الفاعل

المطلوب:

تعريفه

امثلة على الفاعل في جميع حالاته

اسم ظاهر

مثنى

جمع

ضمير مستتر وظاهر

اعراب امثلة على ذلك

 

About these ads

11 responses to this post.

  1. معلمتي انا عمات موضوعين الموضوع الاول ما كتبت عليه اسمي كتبت (فاعل)

    رد

  2. الفاعل اسم مرفوع تقدَّمه فعل مبنيٌّ للمعلوم ودلَّ على من فعل أو قام به الفعل، أو اتصف بالفعل مثل:(مات الرجل ُ واخضّر الزرعُ).وقد يكون اسماً ظاهراُ أو اسماً مستتراً،أو ضميراً مستتراً،أو ضميراً ظاهراً والفعل لا تتغير صورته مع الفاعل المثنى والفاعل الجمع بل يبقى على حاله التي كان عليها مع المفرد.

    تعريف الفاعل :هو اسم أو ما في تأويلة اسند الية فعل أو مافي تأويلة اصلي الصيغة والمحل

    الفاعل المفرد :

    من آداب طلب العلم أن يستمع الطالبُ إلى كلام المعلم.
    الطالب : هي فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةِ رفعه الضمّة الظاهرة، لأنه مفرد (انظر : علامات الرفع الأصلية وعلامات الرفع الفرعية)
    الفاعل المثنّى :

    شارَك الطالبَان في الإذاعة المدرسية.
    الطالبان : هي فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةِ رفعه الألف، لأنه مثنّى (المثنّى يرفع بالألف، ويُنصب ويُجر بالياء (قبل النون)).
    فاعل جمع :

    جمع مذكر سالم :
    صمم المهندسون البناء بعناية.
    المهندسون : هي فاعلٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.
    جمع مؤنث سالم :
    طلبْن الطالبات من المدرس أن يعيد الشرح.
    الطالبات : هي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، لأنه جمع مؤنث سالم.
    محتويات [أخف]
    1 صور الفاعل
    2 خصائص الفاعل
    2.1 وجوب إفراد الفعل مع الفاعل
    2.2 تأنيث الفعل مع الفاعل وجوبا وجوازا
    2.3 علامة التأنيث في الأفعال
    3 وصلات خارجية

    [عدل] صور الفاعلمن الممكن أن يأتي الفاعل في عدة صور، منها :

    اسم ظاهر : اي اسم ظاهر كلمه واحدة.
    زادت الصادرات لتقدم الصناعة
    ضمير متصل : وهي ضمائر الرفع المتصلة.
    “و تبيّن لكم كيف فعلنا بهم”
    ضمير مستتر : مثل :
    قل الحق ولو كان مرا.
    الفاعل هنا هو ضميرٌ مستتر وجوباً تقديره “انت”، وكذلك الجملة الثانية ولو كان مرااي هو مرا.
    الكتاب يفيد قارئه.
    الفاعل هنا هو ضميرٌ مستتر تقديره “هو”، فأصل الجملة : الكتاب يفيد هو قارئه.
    الأم حملت وليدها وأرضعته.
    الفاعلان هنا هما ضميرين مستترين تقديرهما “هي”. فأصل الجملة الأم حملت هي رضيعها وهي أرضعته.
    أسماء الإشارة (هذا، هذه، هؤلاء،…): وتعرب في محل رفع فاعل ادا جاءت بعد الفعل.
    الأسماء الموصولة : وتعرب في محل رفع فاعل ادا جاءت بعد الفعل
    مثاله “جاء الذي نجح” الذي:اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.

    المصدر المؤول : تركيب يتكون من (ان ساكنة + فعل مضارع)
    مثاله قوله تعالى”ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكرالله…” “ان تخشع “مصدرمؤول وقع فاعلا

    [عدل] خصائص الفاعل[عدل] وجوب إفراد الفعل مع الفاعلفالفعل لا يتغير بتغير عدد الفاعل. فنقول نجح الطالب، نجح الطالبان ونجح الطلاب.

    [عدل] تأنيث الفعل مع الفاعل وجوبا وجوازافالفعل يتغير بتغير نوع الفعل ; فيؤنث الفعل مع الفاعل :

    وجوبا في حالتين :
    إذا كان الفاعل اسما متصلا بالفعل حقيقي التأنيث، مثل : حضرت فاطمة.
    إذا كان الفاعل ضميرا مستترا عائد :
    على مؤنث حقيقي، مثل : الدجاجة صاحت.
    على مؤنث مجازي، مثل : الشمس أشرقت.
    جوازا في ثلاث حالات :
    إذا كان الفاعل مجازي التأنيث، مثل : امتلأ الدار بالزائرين أو امتلأت الدار بالزائرين.
    إذا كان الفاعل حقيقي التأنيث مفصولا عن الفعل بفاصل، مثل : نالت في المدرسة الطالبة جائزة تقديرا لها أو نال.
    إذا كان الفاعل جمع تكسير، مثل : حضر الرجال أو حضرت الرجال.
    [عدل] علامة التأنيث في الأفعاليؤنث الفاعل في الأفعال :

    الماضية : يكون تاء ساكنة في آخرها (جلست، قامت، قرأت).
    المضارعة : تاء متحركة في أولها (تجلس، تقوم، تقرأ).

    رد

  3. الفاعل

    تعريفه : اسمٌ مرفوع يدلُّ على من فَعَلَ الفِعْل ، وسَبَقَه فِعْلٌ معلومٌ فاعلُه .

    مثل :
    1- جَمَعَ المزارعُ الثّمَرَ . الفاعل : المزارع : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

    2- جمع المزارعان الثمر . الفاعل : المزارعان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .

    3- جمع المزارعون الثمر . الفاعل : المزارعون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكرسالم .

    قاعدة :
    * الفاعل مرفوع دائمًا .

    * الفاعل يأتي بعد الفعل و لا يأتي قبله .

    * الفعل يكون مفردا مع الفاعل مهما كان ، نقول :

    جاء الرجلُ .. جاء الرجلان .. جاء الرجالُ .

    نلحظ بأن الفعل ( جاء ) لم يتغير و ظل مفردا ( يدل على الواحد ) مع أن الفاعل

    تغيرت دلالته العددية .

    * يرفع الفاعل بالضمة الظاهرة ( جاءَ الرجلُ )( عادَ الجنودُ ) ( ذاكرَتْ الطالباتُ )

    و يرفع بالضمة المقدرة ( جاءَ موسى )

    و يرفع بالألف إذا كان مثنى ( نامَتْ الطفلتان )

    و يرفع بالواو إذا كان جمع مذكر سالم ( نجحَ المجتهدون )

    و يرفع بالواو إذا كان من الأسماء الخمسة ( سافرَ أبوك )

    * قد يكون الفاعل ضميرا مستترًا يُقدَّر بعد الفعل . ( أحِبُّ معلمتي ) فالفاعل ضمير

    مستتر تقديره أنا .

    * قد يكون الفاعل ضميرًا بارزًا متصلاً . ( فهمْتُ الدرسَ ) فتاء الفاعل ضمير

    بارز متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .

    أمثلة :

    يستمرُّ (سقوطُ) المطرِ طيلةَ الشِّتاءِ .

    تكافحُ (الدولةُ) التلوثَ البيئيَّ .

    استعدَّت (الطالِبتان) للامتحان .

    يحافظُ (المواطنون) على نظافةِ مدينتهم .

    يحاوِرُ (القاضي) المتَّهمَ .

    يُساوِمُ (الشاريان) البائِعَ .

    يُدافِعُ (المواطنونَ) عن شرفِ كرامتهم .

    يعفو (مصطفى) عن زلاتِ أصدقائه .

    تشاركُ (الفتياتُ) في تنظيمِ السَير .

    اكتبْ الدَّرسَ بإتقانٍ .

    - نموذج للإعراب :

    تكافحُ الدولةُ التلوثَ البيئيَّ .

    تكافح : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

    الدولة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

    التلوث : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة

    البيئي : صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة .

    استعدَّت (الطالِبتان) للامتحان .

    استعدت : فعل ماضٍ مبني على الفتح و التاء تاء التأنيث الساكنة .

    الطالبتان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .

    للامتحان : اللام : حرف جر / الامتحان : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة .

    يحافظُ (المواطنون) على نظافةِ المدينة .

    يحافظ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

    المواطنون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

    على : حرف جر .

    نظافة : اسم مجرور بعلى و علامة جره الكسرة الظاهرة و هو مضاف .

    المدينة : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .

    يحاوِرُ (القاضي) المتَّهمَ .

    يحاور : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

    القاضي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة .

    المتهم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .

    اكتبْ الدرسَ بإتقانٍ .

    اكتب : فعل أمر مبني على السكون و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .

    الدرس : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .

    بإتقان : الباء : حرف جر / إتقان : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة .

    اجتنبْنا الآثامَ .

    اجتنبنا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين / نا الفاعلين ضمير بارز متصل

    مبني على السكون في محل رفع فاعل .

    الآثام : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .

    رد

  4. الفاعل اسم ظاهر:
    ● اسم صَحيح الآخر، مثل: نَامَ عُمَرُ بَاكِراً.
    يُرفع بالضَّمة الظاهرة.
    ● اسم مقصور، مثل: سَافَرَ مُصْطَفَى لَيْلاً.
    يُرفع بالضّمة المُقدَّرة على الألف.
    ● اسم منقوص، مثل: يَحْكُمُ القَاضِي بِالْعَدْلِ.
    يُرفع بالضّمة المُقدَّرة على الياء.
    ● الفاعل اسم مثنى، مثل: فَهِمَ الْوَلَدَانِ الأَمْرَ.
    يُرفع بالألف.
    ● الفاعل جمع مذكر سالم، مثل: دَخَلَ اللاَّعِبُونَ المَلْعَبَ.
    يُرفع بالواو.
    ● الفاعل جمع مؤنث سالم: تَعْمَلُ المُمَرِّضَاتُ فِي المُسْتَشْفَى.
    يُرفع بالضَّمة الظاهرة.
    ● الفاعل اسم من الأسماء الخمسة، مثل: حَضَرَ أَخُوكَ.
    يُرفع بالواو.

    رد

  5. الفــاعل

    تعريفه :

    اسم مرفوع يأتي بعد فعل مبني للمعلوم ، ويدل على من فعل الفعل .

    نحو : سافر الحجاج ، ونحو : حضر القاضي .

    115 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح }1 .

    حكمه :

    يكون الفاعل مرفوعا دائما ، غير أنه قد يسبق بحر جر زائد فيجر لفظا ، ويرفع محلا .

    نحو قوله تعالى : { وكفى بالله شهيدا }2 .

    116 ـ وقوله تعالى : { كفى بالله نصيرا }3 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 19 الأنفال . 2 ـ 79 النساء .

    3 ـ 45 النساء .

    أنواعه : ينقسم الفاعل إلى ثلاثة أنواع : ـ

    1 ـ اسم ظاهر . نحو : غزا العالم الفضاء في القرن العشرين .

    العالم : فاعل . نوعه : اسم ظاهر .

    2 ـ ضمير بأنواعه : متصل . نحو : عاقبت المسيء .

    مستتر . نحو : محمد سافر . التقدير : سافر هو .

    ” التاء ” في عاقبت ضمير متصل في محل رفع فاعل . و ” هو ” في سافر ضمير مستتر في الأصل في محل رفع فاعل .

    3 ـ أ ـ أن يكون مؤولا من حرف مصدري والفعل .

    117 ـ نحو قوله تعالى : { ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }1 .

    وتقدير الفاعل المصر المؤول بالصريح ” خشوع ” .

    ب ـ أن يكون مؤولا من أن ومعموليها . نحو : أعجبني أنَّ النظام مستتب .

    والتقدير : استتباب النظام .

    ــــــــــــ

    1 ـ 16 الحديد .

    العامل في الفاعل : ينقسم العامل في الفاعل إلى قسمين : ـ

    1 ـ عامل صريح وهو : الفعل ، كما في جميع الأمثلة السابقة .

    2 ـ عامل مؤول وهو على خمسة أنواع : ـ

    أ ـ اسم الفعل . نحو : هيهات التقهقر بعد اليوم .

    هيهات : اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى ” بَعُدَ ” .

    التقهقر : فاعل مرفوع بالضمة .

    ب ـ المصدر . نحو : عجبت من إهمالك درسك .

    من إهمالك : جار ومجرور ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    درسك : مفعول به منصوب ، ودرس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : أنت . أي : من أنك أهملت درسك .

    ج ـ اسم الفاعل . نحو : أعارف الدليل دروب الصحراء .

    118 ـ ومنه قوله تعالى { يخرج به زرعا مختلفا ألوانه }1 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 21 الزمر .

    د ـ اسم التفضيل . نحو : لم أر تلميذا أجدر به الثناء من المجتهد .

    فالثناء فاعل لاسم التفضيل ” أجدر ” .

    هـ ـ الصفة المشبهة . نحو : محمد حسن وجهه ، والعنب حلو مذاقه .

    فوجهه فاعل للصفة المشبهة ” حسن ” .

    أحكام الفاعل :

    للفاعل ثلاثة أحكام هي :

    1 ـ لا يتقدم الفاعل على فعله ، فلا يجوز أن نقول في ” قام أخوك ” أخوك قام ، ولكن نقول أخوك قام هو ، على اعتبار أن ” هو ” ضمير مستتر في محل رفع فاعل لقام ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر للمبتدأ ” أخوك ” .

    2 ـ لا يثنى الفعل مع الفاعل المثنى ، ولا يجمع مع الفاعل الجمع .

    فلا يصح أن نقول مثلا : جاءا الطالبان ، ونقول : جاء الطالبان .

    لأنه لا يصح أن يأخذ الفعل فاعلين الأول : ألف الاثنين ، والثاني : الطالبان .

    وكذلك لا يصح أن نقول : صافحوا المدرسون مدير المدرسة .

    ونقول : صافح المدرسون مدير المدرسة .

    وما ينطبق على التثنية ينطبق على الجمع .

    3 ـ إذا كان الفعل مؤنثا لحق عامله علامة التأنيث الساكنة إن كان العامل فعلا ماضيا . نحو : قامت هند ، وحضرت فاطمة .

    أو المتحركة إذا كان عامله وصفا مشتقا . نحو : محمد قائمة أمّه .

    وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل :

    يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في موضعين : ـ

    1 ـ إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث ظاهرا متصلا بفعله المتصرف ، وسواء أكان مفردا ، أم مثنى ، أم جمع مؤنث سالما .

    نحو : ذهبت آمنة إلى السوق .

    119 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني }1 .

    وقوله تعالى : { قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم }2 .

    ومنه قول كعب بن زهير :

    بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول

    2 ـ أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على مؤنث حقيقي التأنيث ، أو مجازي التأنيث .

    ـــــــــــــ

    1 ـ 35 آل عمران .

    2 ـ 18 النمل .

    نحو : مريم قامت ، والتقدير : قامت هي .

    ونحو : الشمس أشرقت ، والتقدير : أشرقت هي .

    ومنه قوله تعالى : { قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا }1 .

    وقوله تعالى : { إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت }2 .

    جواز تأنيث الفعل مع الفاعل :

    يجوز تأنيث الفعل مع الفاعل في أربعة مواضع : ـ

    1 ـ إذا كان الفاعل المؤنث اسما ظاهرا مجازي التأنيث .

    نحو : طلعت الشمس ، وطلع الشمس .

    120 ـ ومنه قوله تعالى : { قد جاءتكم موعظة }3 .

    والوجه الأول أحسن لغلبة معنى التأنيث على الفاعل ” شمس ” .

    2 ـ أن يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث ، منفصلا عن فعله بغير ” إلا ” .

    نحو : حضرت إلى القاضي امرأة ، ويجوز : حضر إلى القاضي امرأة .

    أما إذا فصل بين الفاعل المؤنث الحقيقي التأنيث وفعله بـ ” إلا ” فلا تدخل على فعله التاء . نحو : ما نجح إلا فاطمة .

    3 ـ يجوز التأنيث مع الفاعل المؤنث إذا كان فعله جامدا .

    نحو : نعمت المرأة عائشة ، ونعم المرأة عائشة .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 57 يونس . 2 ـ 25 القصص .

    3 ـ 2 الانشقاق .

    والوجه الثاني أحسن ، وهو عدم إلحاق التاء بالفعل الجامد ، لأن الألف واللام في الفاعل

    للجنس ، والجنس ليس له تأنيث حقيقي ، وإثبات التاء أفصح .

    4 ـ يجوز التأنيث إذا كان الفاعل جمع تكسير لمؤنث ، أو مذكر ، أو كان الفاعل ضميرا يعود على جمع تكسير .

    مثال جمع التكسير لمذكر ، أو مؤنث : قالت الرواة ، وقال الرواة .

    وجاءت النساء ، وجاء النساء . والأحسن التأنيث مع المؤنث ، والتذكير مع المذكر .

    ونحو : الرواة قالت . والرواة قالوا . والرجال جاءت ، والرجال جاءوا .

    5 ـ أو اسم جنس جمعي ، أو اسم جمع .

    ومثال اسم الجنس الجمعي : أورقت الشجر ، وأورق الشجر .

    ومثال اسم الجمع : جاء القوم ، أو جاءت القوم .

    6 ـ أو كان الفاعل ملحقا بجمع المذكر ، أو المؤنث السالمين .

    ومثال الملحق بجمع المذكر السالم : جاءت البنون ، وجاء البنون .

    ومثال الملحق بجمع المؤنث السالم : وضعت أولات الحمل ، ووضع أولات الحمل .

    أما جمع المذكر السالم فلا يجوز معه اقتران الفعل بالتاء .

    إذ لا يصح أن نقول : قامت المعلمون .

    ويجوز اقتران الفعل بالتاء ، أو عدم اقترانه إذا كان الفاعل جمع مذكر سالما .

    نحو : وصلت الطالبات إلى المدرسة مبكرات .

    ووصل الطالبات إلى المدرسة مبكرات .

    فالتأنيث يكون على إرادة الجماعة ، والتذكير على إرادة الجمع {1} .

    ومنه قوله تعالى : { إذا جاءك المؤمنات }2 .

    7 ـ إذا كان الفاعل مذكرا مجموعا بالألف والتاء . نحو : طلحة ـ طلحات ، ومعاوية ـ معاويات . نقول : فازت الطلحات ، وفاز الطلحات . والتذكير أفصح .

    8 ـ إذا كان الفاعل ضميرا منفصلا لمؤنث .

    نحو : إنما ذهب هي ، وإنما ذهبت هي . والأحسن ترك التأنيث .

    تنبيه :

    يجوز الفصل بين الفاعل وعامله بفاصل ، أو أكثر .

    نحو قوله تعالى : { وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون }3 .

    122 ـ وقوله تعالى : { ولقد جاء آل فرعون النذر }4 .

    ــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل ج1 ، ص343 هامش .

    2 ـ 12 الممتحنة . 3 ـ 49 العنكبوت . 4 ـ 41 القمر .

    تقديم الفاعل وتأخيره على المفعول به :

    أولا : يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة حالات : ـ

    1 ـ إذا التبس إعراب الفاعل ، والمفعول به لانتفاء الدلالة على فاعله الأول ، ومفعوله الثاني .

    نحو : ضرب عيسى موسى ، وأكرم أبي صديقي .

    2 ـ إذا كان الفاعل ضميرا متصلا ، والمفعول به اسما ظاهرا .

    نحو : أكلنا الطعام ، وشربنا الماء .

    3 ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلا ، أو بإنما .

    نحو : ما كافأ المعلم إلا المجتهد . ونحو : إنما أكرم عليٌّ محمداً .

    4 ـ إذا كان الفاعل ، والمفعول به ضميرين متصلين .

    نحو : عاقبته ، كافأته ، أحببته .

    ثانيا : يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات :

    1 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا ، والفاعل اسما ظاهرا .

    نحو : شكره المعلم ، ساعده القويّ .

    123 ـ ومنه قوله تعالى : { أخذتهم الصيحة }1 .

    2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به .

    9 ـ نحو قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }2 .

    فلو قدمنا الفاعل ” ربه ” لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهذا غير جائز ، إذ

    لا يصح أن نقول : أصلح الساعة صاحبها .

    3 ـ إذا كان الفاعل محصورا بـ ” إلا ” ، أو بـ ” إنما ” .

    نحو : ما قطف الثمر إلا الحارس . ونحو : إنما ضرب محمدا عمرو .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 73 الحجر . 2 ـ 124 البقرة .

    تنبيه وفوائد : حول تقديم الفاعل ، أو المفعول به المحصور بـ ” إلا ” ، أو بـ ” إنما ” .

    أجمع النحاة على أنه لا خلاف حول عدم جواز تقديم المحصور بإلا ، أو بإنما فاعلا كان ، أو مفعولا كما بينا في الأمثلة السابقة .

    أما المحصور بإلا ففيه خلاف ، وقد حصره النحويون في ثلاثة مذاهب : ـ

    1 ـ مذهب أكثر البصريين ، والفراء ، وابن الأنباري ، فقالوا : إذا كان المحصور بإلا فاعلا امتنع تقديمه ، فلا يجوز أن نقول : ماضرب إلا محمدٌ عليا .

    وما ذكر من شواهد في كتب النحو على جواز تقديمه فهو مؤول {1} .

    وإن كان المحصور مفعولا به جاز تقديمه . نحو : ما ضرب إلا عمرا زيدٌ .

    2 ـ مذهب الكسائي ، وقد جوز فيه تقديم المحصور بإلا فاعلا كان ، أو مفعولا .

    3 ـ مذهب بعض البصريين ، واختاره بعض النحاة كالجزولي ، والشلوبين ،

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ـ من الشواهد على جواز تقديم الفاعل المحصور بإلا قول الشاعر :

    فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا عشيَّة آناءُِ الديار وشامها

    والتأويل حاصل باعتبار أن جملة ” هيجت ” مفعول به لفعل محذوف والتقدير :

    درى ما هيجت لنا . انظر التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل ج1 ، ص 384 .

    وخلاصة القول : إنه لا يجوز تقديم المحصور بإلا فاعلا كان ، أو مفعولا . وهذا الوجه هو الذي عليه القاعدة أعلاه في تقديم الفاعل ، أو المفعول به المحصور بإلا ، أو بإنما .

    وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل : ـ

    يجب تقديم المفعول به على الفعل ، والفاعل معا في ثلاث حالات :

    1 ـ إذا كان المفعول به له صدر الكلام ، كأسماء الشرط والاستفهام .

    124 ـ نحو قوله تعالى : { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى }1 .

    125 ـ وقوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد }2 .

    ومثال الاستفهام : من اصطحبت في رحلتك ؟

    أو كان مضافا إلى ما له الصدارة في الكلام . نحو : ورقة من صححت .

    أو كان المفعول به ” كم ” ، و ” كأين ” الخبريتين .

    نحو : كم صدقةٍ أنفقت . 126 ـ وكأين من حسنةٍ فعلت .

    ــــــــــــــــــــ

    1 ـ 110 الإسراء . 2 ـ 33 الرعد .

    2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا منفصلا . نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }1 .

    إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم .

    نعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا

    تقديره : نحن .

    ـــــــــ

    1 ـ 5 الفاتحة .

    3 ـ إذا كان الفعل العامل في المفعول به واقعا بعد الفاء الرابطة في جواب ” أمّا ” ، وليس للفعل مفعول به آخر . 127 ـ نحو قوله تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر }1 .

    حذف الفعل : ـ

    يحذف الفعل في موضعين :

    الأول : واجب الحذف ، وذلك إذا كان مفسرا بما بعد الفاعل من فعل ، ويكون ذلك بعد : إذا ، وإن ، ولو .

    128 ـ نحو قوله تعالى : { إذا السماء انشقت }2 .

    ونحو : لو الحارس تيقظ ما تمكن اللصوص من السرقة .

    129 ـ ونحو قوله تعالى : { إن أحد من المشركين استجارك }3 .

    ــــــــــــ

    1 ـ 9 الضحى . 2 ـ 1 الانشقاق . 3 ـ 6 التوية .

    الثاني : جائز . نحو قولك : خالدٌ ، جوابا لم سأل : من قرأ الدرس ؟

    وهذا الوجه فيه آراء كثيرة ، والصحيح الحذف طالما هناك دليل دل على الفعل المحذوف ،

    130 ـ ومنه قوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلقكم ليقولن الله }1 .

    15 ـ وقوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله }2 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 87 الزخرف . 2 ـ 25 لقمان .

    نماذج من الإعراب

    115 ـ قال تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } .

    إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    تستفتحوا : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع .

    فقد : الفاء رابطة لاقتران الجواب بقد ، وقد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من لإعراب .

    جاءكم : فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

    الفتح : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

    116 ـ قال تعالى : { كفى بالله نصيرا } .

    كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر .

    بالله : الباء حرف جر زائد ، الله لفظ الجلالة فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا .

    شهيدا : تمييز منصوب ، بالفتحة ، وقيل : حال والوجه الأول أحسن {1} .

    117 ـ نحو قوله تعالى : { ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } .

    ألم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لو حرف نفي وجزم وقلب .

    يأنِ : فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .

    للذين : اللام حرف جر ، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ ” يأن ” .

    آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

    وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، فعل مصارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

    قلوبهم : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل للفعل ” يأن ” ، والتقدير : ألم يأن للذين آمنوا خشوع قلوبهم لذكر الله .

    ـــــــــــــــــــــــ

    1 ـ تفسير القرآن الكريم وإعرابه لمحمد الدرة المجلد الثاني ج4 ص 314 .

    118 ـ قال تعالى { يخرج به زرعا مختلفا ألوانه } .

    يخرج : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

    به : جار ومجرور متعلقان بـ ” يخرج ” .

    زرعا : مفعول به منصوب بالفتحة .

    مختلفا : صفة منصوبة بالفتحة .

    ألوانه : فاعل مرفوع بالضمة لاسم الفاعل ” مختلفا ” ، والهاء في ألوانه ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .

    119 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني } .

    إذ : ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : أذكر ، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره : أذكر أيضا {1} .

    وذكر العكبري أنه ظرف لعليم ، أو أن العامل فيه اصطفى المقدّرة مع آل عمران {1} ، وتكون الجملة مستأنفة مسوقة لتقرير اصطفاء آل عمران .

    قالت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف مبني لا محل له من الإعراب .

    امرأة : فاعل مرفوع بالضمة ، وامرأة مضاف .

    عمران : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .

    وجملة قالت امرأة عمران في محل جر بإضافة إذا إليها .

    ـــــــــــــــــــ

    2 ـ تفسير القرآن الكريم وإعرابه المجلد الثاني ج1 ص119 ،

    وإعراب القرآن المجلد الأول ج3 ص496 .

    3 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص131 .

    120 ـ قال تعالى : { قد جاءتكم موعظة } .

    قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    جاءتكم : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب ، والميم علامة الجمع .

    موعظة : فاعل مرفوع بالضمة ” مؤنث مجازي لأنه لا مذكر له من جنسه ” .

    121 ـ وقوله تعالى : { ولقد جاء آل فرعون النذر }4 .

    ولقد : الواو واللام حرف قسم مبني على الفتح لامحل له من الإعراب ، قد حرف تحقيق .

    جاء : فعل ماض مبني على الفتح .

    آل فرعون : آل مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، فرعون مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .

    النذر : فاعل مرفوع بالضمة .

    122 ـ ومنه قوله تعالى : { أخذتهم الصيحة } .

    أخذتهم : أخذ فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

    الصيحة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

    123 ـ نحو قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ } .

    وإذ : الواو حرف عطف إذا كان الكلام موجها إلى اليهود ، وحرف استئناف إذا كان موجها للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكروا ، أو اذكر ـ وذلك حسب ما يقتضيه المعنى ـ مبني على السكون في محل نصب ، وقيل هو في محل نصب مفعول به للفعل المقدر .

    ابتلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، منع من ظهوره التعذر .

    إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة ” واجب التقديم ” .

    ربه : فاعل مرفوع بالضمة ، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة : ” ابتلى … ” في محل جر بإضافة إذ إليها .

    124 ـ نحو قوله تعالى : { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى } .

    { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى } .

    أيّا ما : اسم شرط جازم لفعلين ، منصوب بالفتحة ؛ لأنه مفعول به مقدم على فعله ، وفاعله ، وما زائدة لا عمل لها .

    تدعوا : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    فله : الفاء واقع في جواب الشرط ، حرف مبني على الفتح لا محل له مكن الإعراب ، له جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    الحسنى : صفة مرفوعة بالضمة المقدرة .

    وجملة جواب الشرط : ” فله الأسماء … ” في محل جزم .

    125 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد } .

    ومن : الواو حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب ، من اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم .

    يضلل : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

    فما : الفاء حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب رابط لجواب الشرط ، ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له .

    له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    من : حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    هاد : مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

    والجملة من المبتدأ وخبره ” له من هاد ” في محل جزم جواب الشرط .

    وجملة الشرط ” ومن يضلل … ” لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    126 ـ كأين من حسنة فعلت .

    كأين : كناية عددية مبنية على السكون ، في محل نصب مفعول به مقدم .

    من حسنة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لكأين في محل نصب .

    فعلت : فعل وفاعل .

    127 ـ قال تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر } .

    فأما : الفاء زائدة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أما حرف تفصيل متضمن معنى الشرط والجزاء {1} .

    اليتيم : مفعول به متقدم على فعله وفاعله منصوب بالفتحة .

    فلا : الفاء واقعة في جواب الشرط ، لا ناهية جازمة .

    تقهر : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص121 .

    128 ـ قال تعالى : { إذا السماء انشقت } .

    إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط ، مبنية على السكون في محل نصب متعلقة بجوابها ، وهي مضاف .

    السماء : فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره مابعده تقديره : انشقت .

    انشقت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على السماء .

    129 ـ قال تعالى : { إن أحد من المشركين استجارك } .

    إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أحد : فاعل لفعل محذوف تقديره : استجارك يفسره ما بعده .

    من المشركين : جار ومجرور متعلقان بـ ” استجارك ” .

    استجارك : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    130 ـ وقوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله } 1 .

    ولئن : الواو للاستئناف ، لئن : اللام حرف موطئ للقسم ، وأن حرف شرط ، والتقدير : والله لئن سألتهم … إلخ .

    سألتهم : فعل وفاعل ومفعول به .

    من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    خلق : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

    وجملة ” خلق ” وما في حيزها في محل رفع خبر .

    وجملة ” من خلق ” في محل نصب مفعول به للفعل سأل .

    السموات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالما .

    والأرض : الواو حرف عطف ، الأرض معطوف على ما قبله منصوب بالفتحة .

    ليقولن : اللام واقعة في جواب القسم ، حرف مبني على الفتح لا محل له من

    الإعراب ، يقولن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل ، والنون حرف توكيد {1} .

    وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب ، وحذف جواب الشرط ؛ لأن جواب القسم يفسره .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة لفعل محذوف جوازا لدلالة ما قبله عليه ، والتقدير : خلقهم الله .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ لم يبن الفعل ” يقولن ” على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ؛ لأنه فصل بين الفعل ونون التوكيد بفاصل وهو :

    نون الرفع ، أما إذا لم يفصل بين الفعل ونون التوكيد بفاصل فلا بد من بنائه على الفتح ، كما هو واضح

    من قاعدة بناء الأفعال .

    رد

  6. استخراج اسم الفاعل وعمله من اول 15 آيه من سورة الصافات..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هذه هي الإجابة الصحيحة إن شاء الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4)رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15)
    الصافات/ اسم الفاعل
    معموله / صفاً ، اعرابه : مفعول مطلق منصوب بالفتحة عامله الصافّات
    فالزاجرات زجرا / مثل ما سبق
    فالتاليات ذكراً / مثل ما سبق
    واحد / اسم فاعل غير عامل
    وارد / اسم فاعل غير عامل
    واصب / اسم فاعل غير عامل
    ثاقب / اسم فاعل غير عامل
    لازب / اسم فاعل غير عامل
    أما كلمة جانب في الآية (8) فهو ظرف مكان

    رد

  7. الصفة المشبهة باسم الفاعل

    “صوغها- وأوزانها”

    الأمثلة:

    ب – الفيلُ جَسيمٌ
    أ – 1- المنتصرُ فَرِحٌ

    - العربي شَهْمٌ
    2- الفاشلُ كَمِدٌ

    - المؤمِنُ شُجَاعٌ
    3- الدَّمُ أحْمَرُ

    - العدو جَبَانٌ
    4- الطرفُ أَكْحَلُ

    - الوجهُ حَسَنٌ
    5- الطفلُ شبعانُ

    - الرَأيُ صُلْب
    6- الطائرُ عطشان

    الإيضاح:

    1- تأمل الكلمات التي تحتها خط في أمثلة المجموعة “أ” وهي :-

    “فَرح، كَمِد، أحمر، أكحل، شبعان، عطشان” وفي المجموعة “ب” “جَسِيم، شَهْم، شُجَاع، جَبَان، حَسَن، صُلْب” تجد أن كلاً منها وصف دال على ذات قام بها الفعل على وجه الثبوت والاستمرار- وأنها جميعاً مشتقة من مصدر الفعل الثلاثي اللازم.

    فكلمة “فَرح” في أمثلة المجموعة “أ” مشتقة من مصدر الفعل “فَرحَ” الثلاثي اللازم، ودالة على أن “الفرح” صفة ثابتة للمنتصر.

    وكلمة “جَسيم” في أمثلة المجموعة “ب” مشتقة من مصدر الفعل “جَسُمَ” الثلاثي اللازم ودالة على أن “الجَسَامَة” صفة ثابتة للفعل، وهكذا بقية الصفات في المجموعتين أ، ب.

    وهذا النوع من الصفات المشتقة يسمى “الصفة المشبهة باسم الفاعل ” وقد سميت بذلك لأنها تشبه اسم الفاعل (ا) في الدلالة على ذات اتصفت بالفعل، غير أنها تختلف عنه في أنها قائمة بالفاعل على وجه الثبوت والاستمرار كما عرفت أما اسم الفاعل مثل “قائم” الصفة فيه قائمة بالفاعل على وجه الحدوث والتجدد.

    2- لاحظ أفعال الصفة المشبهة في المجموعة “أ” تجدها على الترتيب:-

    “فَرح، كَمِد، حَمِر، كَحِل، شَبع، عَطِش” وجميعها من باب “فَرح” ثمِ لاحظ أفعال الصفات المشبهة في الأمثلة “ب” تجدها على الترتيب:- “جَسُم، شهُم، شَجُع، جَبُن، حَسُن، صَلُب” وجميعها من باب “كرُم” ولا تأتي الصفة المشبهة في الغالب إلا من هذين الوزنين.

    3- تأمل الصفات المشبهة المأخوذة من باب “فَرح” في الأمثلة “أ” تجد أنها على أوزان ثلاثة هي:-

    أ – “فَعِل” ويجيء فيما يدل على فرح أو حزن أو ما يشبههما مثل:

    فَرح وكَمِدَ في المثالين الأول والثاني- ومثلهما- قلِق، وبَطِر، ومؤنث هذا الوزن “فَعِلَة”.

    ب – “أفعل” ويجيء فيما يدل على لون أو حلية أو عيب مثل: “أحمر” و “أكحل” في المثالين الثالث والرابع ومنه أيضاً: أعرج وأحول وأحور… ومؤنث هذا الوزن “فَعلاَء”

    جـ- “فَعْلاَن” ويجيء فيما يدل على خلو أو امتلاء مل: شبعان وعطشان في المثالين الخامس والسادس ومثلهما: ريَّان، وملآن، وظمآن، وجَوْعان. ومؤنث هذا الوزن ” فَعْلىَ”.

    ثم تأمل الصفات المشبهة المأخوذة من باب “كَرُم” في الأمثلة “ب” تجد أنها قد جاءت على أوزان كثيرة مختلفة وهذه الأوزان هي:-

    “فَعِيل” نحو “جَسيِم” ومثلها كريم، وشريف، وعظيم.

    “فَعْل” نحو”شَهْم” ومثلها سَمْح، وجَلْد، وثْبت.

    “فُعَال” نحو “شُجَاع” ومثلها. هُمام، وعُضال، وفُرات.

    “فَعَال” نحو “جبان” ومثلها. حَصَان، وصَنَاع، وحَلاَل.

    “فَعَل” ونحو “حَسَن” ومثلها، بَطَل، ويَسَر.

    “فُعْل” نحو “صُلْب” ومثلها. مُرّ، وحُلْو، وحُرّ.

    ومن الصفات المشبهة كل ما جاء من الثلاثي. بمعنى “فَاعِل” ولم يكن على وزنه مثل “سَيِّد، وطيِّب، وشَيْخ”. فإنها بمعنى سائد وطائب وشائخ. وإذا

    قصد من الصفة الشبهة الحدوث والتجدد حولت إلى اسم فاعل فيقال في “سيِّد” سائد، وفي “ضيَق” ضائق، وفي ” فَرِح”، فارح وهكذا

    القواعد:

    1 – الصفةُ المشبهةُ: اسم مشتقٌ من مَصدرِ الْفِعلِ الثلاثي اللاَّزمِ لِلدَّلالَةِ على من قَامَ بِهِ الفعلُ على وَجْهِ الثُبُوتِ.

    2 – تُصاغ الصفة الشبهة من باب “فَرِحَ” على ثلاثة أَوزانٍ (فعِل) فيما دلّ على فَرَح أو حُزْن أو نحوهما ومؤنَّثه (فَعِلَة) (أَفْعَل) فيما دَلَّ على لون أو عَيْب أو حَلْيَةٍ ومؤنثه (فَعْلاَء) (فَعْلاَن) فيما دل على خلو أو امتلاءِ ومؤنثه (فَعْلَى).

    – وتُصاغُ من باب “كَرُد” على أوزانٍ كثير ةٍ أشهـرُهـا:

    “فَعِيل ، فَعْل ، فُعَال ، فَعَال ، فَعَل ، فُعْل”.

    3 – من الصفات المشبهة كل ما جاءَ من الثلاثي بمعنى “فَاعِل” ولم يكن على وزنهِ مثل “شَيْخ، وطيِّب “.

    4 – إذا أُريدَ من الصفة المشبهة الحدوث حولت إلى أسم فاعل.

    رد

  8. الفاعـــــــــــــــــلُ

    الفاعلُ: اسمٌ يدلُّ على من قامَ بالفعلِ، ويكونُ مرفوعاً، مثالٌ: نامَ الولدُ، نامَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ، الولدُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    ويأتي الفاعلُ بعدَ الفعلِ دائماً، ولا يجوزُ أنْ يتقدّمَ عليه، فلو قلْنا الولدُ نامَ، فإنّ الولدَ هنا مبتدأٌ وجملةُ نامَ خبرُه.
    وقد يأتي الفاعلُ بعدَ اسمِ الفاعلِ: حضرَ المُسافرُ أخوه، أخوه: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنّه من الأسماءِ الخمسةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ مبالغةِ اسمِ الفاعلِ:أحمدُ هدّارٌ صوتُه، صوتُه: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ اسمِ المفعولِ:خالدٌ محمودةٌ سيرتُه، سيرتُه: نائبُ فاعلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، والهاءُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ الصّفةِ المشبّهةِ باسمِ الفاعلِ: سعيدٌ حسنٌ خلقُه، خلقُه: فاعلٌ مرفوعٌ والهاءُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ اسمِ الفعلِ: هيهاتَ, هيهاتَ العقيقُ ومن به، العقيقُ:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ.
    أحوالُه:1-قد يأتي الفاعلُ اسماً ظاهراً: نامَ الولدُ.
    الولدُ اسمٌ ظاهرٌ.
    2-أو يأتي ضميراً متّصلاً: حفظنّا القصيدةَ، نا ضميرٌ متّصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    3- أو يأتي ضميراً مستتراً: تقدّمَ الطّالبُ للامتحانِ وأجابَ عن الأسئلةِ، فاعلُ أجابَ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو.
    4- أو يأتي مصدراً مؤوّلاً:سرَّني أنّك نجحْتَ، فالمصدرُ المؤوّلُ من أنّ واسمها وخبرها( سرّني نجاحُك)مرفوعٌ على أنه فاعلٌ.

    نائبُ الفاعــــــــــــــلِ

    هو اسمٌ مرفوعٌ يحلُّ محلَّ الفاعلِ عندَ بناءِ الفعلِ للمجهولِ، وينوبُ عن الفاعلِ:
    1-المفعولُ به، مثلُ: كافأْتُ المجدَّ- كوفِئَ المُجدُّ
    2-الجارُّ والمجرورُ، مثلُ:نامَ الولدُ في السّريرِ_ نِيم في السّريرِ.
    3-الظّرفُ، مثلُ: صمْــتُ شهرَ رمضانَ- صِيمَ
    رمضانُ.
    4-المصدرُ، مثلُ:سرْتُ سيراً سريعاً- سِير سيرٌ سريعُ.
    ويأتي نائبُ الفاعلِ:
    1-اسماً صريحاً، مثلُ: لا يُكرَمُ المرءُ في بيتِه.
    2- ضميراً متّصلاً أو مستتراً، مثلُ:كوفئْتُ على اجتهادي، نائبُ الفاعلِ ضميرٌ متّصلٌ هو التّاءُ في كوفئْتُ.
    المرءُ لا يُكرَمُ في بيته- نائبُ الفاعلِ للفعلِ يُكرَم ضميرٌ مستترٌ تقديرُه هو.
    ملاحظةٌ: في الفعلِ المتعدّي إلى اثنين ينوبُ المفعولُ الأوّلُ عن الفاعلِ: ظنَّ المقصِّرُ الامتحانَ سهلاً- ظُنّ الامتحانُ سهلاً.

    رد

  9. Posted by لبنى ماهر حمعة -مدرسة بنات كفرالديك الأساسية الجديدة on فبراير 9, 2012 at 6:17 م

    الفاعـل

    هو اسم مرفوع أسند إليه فعل مبني للمعلوم مقدَّم على الفاعل ( فـ الفاعل يأتي بعد افعل )

    أحوال الفاعل

    1- يأتي اسماً ظاهراً مثل : يَثْبُتُ الحكمُ بالعدل
    2- و يكون ضميراً بارزاً مثل : نجحنا في الفحصِ
    ( نا ) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
    3- و يكون ضميراً مستتراً مثل : أسمعُ جعجة و لا أرى طحيناً
    فاعل أسمعُ : ضمير مستتر وجوباً تقدريه ( أنا )
    4- كما يكون الفاعل مصدراً مؤولاً مثل : يسرني أنَّكَ مخلصٌ 0 المصدر المؤول من أنَّ و اسمها و خبرها في محل رفع فاعل يسرُّ و التقدير ” يسرني أخلاصك ”

    ملاحظات هامة

    قد يأتي الفاعل مجروراً لفظاً بباء زائدة أو من زائدة و هو مرفوع محلاً كما يلي :
    في التعجب : أَعظمْ بالشجاعةِ
    أعظم : فعل ماض جاء على صورة الأمر , الباء : حرف جر زاءد , الشجاعة : فاعل أعظم مجرور لفظاً مرفوع محلاً
    بعد كفى : كفى بالله وكيلاً , أي كفى الله وكيلاً

    أو من زائدة , مثل : ما جاءنا من أحدٍ أي ” ما جاءنا أحدٌ ”

    و يلزم الفعل حالة الإفراد و لو كان الفاعل مثنى أو جمعاً
    مثل : نجح الطالبان , فلا نقول ” نجحا الطالبان ”
    فلا يجوز جمع الفعل أو تثنيته إذا كان الفاعل مثنى أو جمع

    رد

  10. Posted by noor alahmad on فبراير 27, 2012 at 3:24 م

    تعريفه :

    اسم مرفوع يأتي بعد فعل مبني للمعلوم ، ويدل على من فعل الفعل .

    نحو : سافر الحجاج ، ونحو : حضر القاضي .

    115 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح }1 .

    حكمه :

    يكون الفاعل مرفوعا دائما ، غير أنه قد يسبق بحر جر زائد فيجر لفظا ، ويرفع محلا .

    نحو قوله تعالى : { وكفى بالله شهيدا }2 .

    116 ـ وقوله تعالى : { كفى بالله نصيرا }3 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 19 الأنفال . 2 ـ 79 النساء .

    3 ـ 45 النساء .

    أنواعه : ينقسم الفاعل إلى ثلاثة أنواع : ـ

    1 ـ اسم ظاهر . نحو : غزا العالم الفضاء في القرن العشرين .

    العالم : فاعل . نوعه : اسم ظاهر .

    2 ـ ضمير بأنواعه : متصل . نحو : عاقبت المسيء .

    مستتر . نحو : محمد سافر . التقدير : سافر هو .

    ” التاء ” في عاقبت ضمير متصل في محل رفع فاعل . و ” هو ” في سافر ضمير مستتر في الأصل في محل رفع فاعل .

    3 ـ أ ـ أن يكون مؤولا من حرف مصدري والفعل .

    117 ـ نحو قوله تعالى : { ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله }1 .

    وتقدير الفاعل المصر المؤول بالصريح ” خشوع ” .

    ب ـ أن يكون مؤولا من أن ومعموليها . نحو : أعجبني أنَّ النظام مستتب .

    والتقدير : استتباب النظام .

    ــــــــــــ

    1 ـ 16 الحديد .

    العامل في الفاعل : ينقسم العامل في الفاعل إلى قسمين : ـ

    1 ـ عامل صريح وهو : الفعل ، كما في جميع الأمثلة السابقة .

    2 ـ عامل مؤول وهو على خمسة أنواع : ـ

    أ ـ اسم الفعل . نحو : هيهات التقهقر بعد اليوم .

    هيهات : اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى ” بَعُدَ ” .

    التقهقر : فاعل مرفوع بالضمة .

    ب ـ المصدر . نحو : عجبت من إهمالك درسك .

    من إهمالك : جار ومجرور ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    درسك : مفعول به منصوب ، ودرس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : أنت . أي : من أنك أهملت درسك .

    ج ـ اسم الفاعل . نحو : أعارف الدليل دروب الصحراء .

    118 ـ ومنه قوله تعالى { يخرج به زرعا مختلفا ألوانه }1 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 21 الزمر .

    د ـ اسم التفضيل . نحو : لم أر تلميذا أجدر به الثناء من المجتهد .

    فالثناء فاعل لاسم التفضيل ” أجدر ” .

    هـ ـ الصفة المشبهة . نحو : محمد حسن وجهه ، والعنب حلو مذاقه .

    فوجهه فاعل للصفة المشبهة ” حسن ” .

    أحكام الفاعل :

    للفاعل ثلاثة أحكام هي :

    1 ـ لا يتقدم الفاعل على فعله ، فلا يجوز أن نقول في ” قام أخوك ” أخوك قام ، ولكن نقول أخوك قام هو ، على اعتبار أن ” هو ” ضمير مستتر في محل رفع فاعل لقام ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر للمبتدأ ” أخوك ” .

    2 ـ لا يثنى الفعل مع الفاعل المثنى ، ولا يجمع مع الفاعل الجمع .

    فلا يصح أن نقول مثلا : جاءا الطالبان ، ونقول : جاء الطالبان .

    لأنه لا يصح أن يأخذ الفعل فاعلين الأول : ألف الاثنين ، والثاني : الطالبان .

    وكذلك لا يصح أن نقول : صافحوا المدرسون مدير المدرسة .

    ونقول : صافح المدرسون مدير المدرسة .

    وما ينطبق على التثنية ينطبق على الجمع .

    3 ـ إذا كان الفعل مؤنثا لحق عامله علامة التأنيث الساكنة إن كان العامل فعلا ماضيا . نحو : قامت هند ، وحضرت فاطمة .

    أو المتحركة إذا كان عامله وصفا مشتقا . نحو : محمد قائمة أمّه .

    وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل :

    يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في موضعين : ـ

    1 ـ إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث ظاهرا متصلا بفعله المتصرف ، وسواء أكان مفردا ، أم مثنى ، أم جمع مؤنث سالما .

    نحو : ذهبت آمنة إلى السوق .

    119 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني }1 .

    وقوله تعالى : { قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم }2 .

    ومنه قول كعب بن زهير :

    بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول

    2 ـ أن يكون الفاعل ضميرا عائدا على مؤنث حقيقي التأنيث ، أو مجازي التأنيث .

    ـــــــــــــ

    1 ـ 35 آل عمران .

    2 ـ 18 النمل .

    نحو : مريم قامت ، والتقدير : قامت هي .

    ونحو : الشمس أشرقت ، والتقدير : أشرقت هي .

    ومنه قوله تعالى : { قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا }1 .

    وقوله تعالى : { إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت }2 .

    جواز تأنيث الفعل مع الفاعل :

    يجوز تأنيث الفعل مع الفاعل في أربعة مواضع : ـ

    1 ـ إذا كان الفاعل المؤنث اسما ظاهرا مجازي التأنيث .

    نحو : طلعت الشمس ، وطلع الشمس .

    120 ـ ومنه قوله تعالى : { قد جاءتكم موعظة }3 .

    والوجه الأول أحسن لغلبة معنى التأنيث على الفاعل ” شمس ” .

    2 ـ أن يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث ، منفصلا عن فعله بغير ” إلا ” .

    نحو : حضرت إلى القاضي امرأة ، ويجوز : حضر إلى القاضي امرأة .

    أما إذا فصل بين الفاعل المؤنث الحقيقي التأنيث وفعله بـ ” إلا ” فلا تدخل على فعله التاء . نحو : ما نجح إلا فاطمة .

    3 ـ يجوز التأنيث مع الفاعل المؤنث إذا كان فعله جامدا .

    نحو : نعمت المرأة عائشة ، ونعم المرأة عائشة .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 57 يونس . 2 ـ 25 القصص .

    3 ـ 2 الانشقاق .

    والوجه الثاني أحسن ، وهو عدم إلحاق التاء بالفعل الجامد ، لأن الألف واللام في الفاعل

    للجنس ، والجنس ليس له تأنيث حقيقي ، وإثبات التاء أفصح .

    4 ـ يجوز التأنيث إذا كان الفاعل جمع تكسير لمؤنث ، أو مذكر ، أو كان الفاعل ضميرا يعود على جمع تكسير .

    مثال جمع التكسير لمذكر ، أو مؤنث : قالت الرواة ، وقال الرواة .

    وجاءت النساء ، وجاء النساء . والأحسن التأنيث مع المؤنث ، والتذكير مع المذكر .

    ونحو : الرواة قالت . والرواة قالوا . والرجال جاءت ، والرجال جاءوا .

    5 ـ أو اسم جنس جمعي ، أو اسم جمع .

    ومثال اسم الجنس الجمعي : أورقت الشجر ، وأورق الشجر .

    ومثال اسم الجمع : جاء القوم ، أو جاءت القوم .

    6 ـ أو كان الفاعل ملحقا بجمع المذكر ، أو المؤنث السالمين .

    ومثال الملحق بجمع المذكر السالم : جاءت البنون ، وجاء البنون .

    ومثال الملحق بجمع المؤنث السالم : وضعت أولات الحمل ، ووضع أولات الحمل .

    أما جمع المذكر السالم فلا يجوز معه اقتران الفعل بالتاء .

    إذ لا يصح أن نقول : قامت المعلمون .

    ويجوز اقتران الفعل بالتاء ، أو عدم اقترانه إذا كان الفاعل جمع مذكر سالما .

    نحو : وصلت الطالبات إلى المدرسة مبكرات .

    ووصل الطالبات إلى المدرسة مبكرات .

    فالتأنيث يكون على إرادة الجماعة ، والتذكير على إرادة الجمع {1} .

    ومنه قوله تعالى : { إذا جاءك المؤمنات }2 .

    7 ـ إذا كان الفاعل مذكرا مجموعا بالألف والتاء . نحو : طلحة ـ طلحات ، ومعاوية ـ معاويات . نقول : فازت الطلحات ، وفاز الطلحات . والتذكير أفصح .

    8 ـ إذا كان الفاعل ضميرا منفصلا لمؤنث .

    نحو : إنما ذهب هي ، وإنما ذهبت هي . والأحسن ترك التأنيث .

    تنبيه :

    يجوز الفصل بين الفاعل وعامله بفاصل ، أو أكثر .

    نحو قوله تعالى : { وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون }3 .

    122 ـ وقوله تعالى : { ولقد جاء آل فرعون النذر }4 .

    ــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل ج1 ، ص343 هامش .

    2 ـ 12 الممتحنة . 3 ـ 49 العنكبوت . 4 ـ 41 القمر .

    تقديم الفاعل وتأخيره على المفعول به :

    أولا : يجب تقديم الفاعل على المفعول به في أربعة حالات : ـ

    1 ـ إذا التبس إعراب الفاعل ، والمفعول به لانتفاء الدلالة على فاعله الأول ، ومفعوله الثاني .

    نحو : ضرب عيسى موسى ، وأكرم أبي صديقي .

    2 ـ إذا كان الفاعل ضميرا متصلا ، والمفعول به اسما ظاهرا .

    نحو : أكلنا الطعام ، وشربنا الماء .

    3 ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلا ، أو بإنما .

    نحو : ما كافأ المعلم إلا المجتهد . ونحو : إنما أكرم عليٌّ محمداً .

    4 ـ إذا كان الفاعل ، والمفعول به ضميرين متصلين .

    نحو : عاقبته ، كافأته ، أحببته .

    ثانيا : يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاث حالات :

    1 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا ، والفاعل اسما ظاهرا .

    نحو : شكره المعلم ، ساعده القويّ .

    123 ـ ومنه قوله تعالى : { أخذتهم الصيحة }1 .

    2 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به .

    9 ـ نحو قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }2 .

    فلو قدمنا الفاعل ” ربه ” لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهذا غير جائز ، إذ

    لا يصح أن نقول : أصلح الساعة صاحبها .

    3 ـ إذا كان الفاعل محصورا بـ ” إلا ” ، أو بـ ” إنما ” .

    نحو : ما قطف الثمر إلا الحارس . ونحو : إنما ضرب محمدا عمرو .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 73 الحجر . 2 ـ 124 البقرة .

    تنبيه وفوائد : حول تقديم الفاعل ، أو المفعول به المحصور بـ ” إلا ” ، أو بـ ” إنما ” .

    أجمع النحاة على أنه لا خلاف حول عدم جواز تقديم المحصور بإلا ، أو بإنما فاعلا كان ، أو مفعولا كما بينا في الأمثلة السابقة .

    أما المحصور بإلا ففيه خلاف ، وقد حصره النحويون في ثلاثة مذاهب : ـ

    1 ـ مذهب أكثر البصريين ، والفراء ، وابن الأنباري ، فقالوا : إذا كان المحصور بإلا فاعلا امتنع تقديمه ، فلا يجوز أن نقول : ماضرب إلا محمدٌ عليا .

    وما ذكر من شواهد في كتب النحو على جواز تقديمه فهو مؤول {1} .

    وإن كان المحصور مفعولا به جاز تقديمه . نحو : ما ضرب إلا عمرا زيدٌ .

    2 ـ مذهب الكسائي ، وقد جوز فيه تقديم المحصور بإلا فاعلا كان ، أو مفعولا .

    3 ـ مذهب بعض البصريين ، واختاره بعض النحاة كالجزولي ، والشلوبين ،

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ـ من الشواهد على جواز تقديم الفاعل المحصور بإلا قول الشاعر :

    فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا عشيَّة آناءُِ الديار وشامها

    والتأويل حاصل باعتبار أن جملة ” هيجت ” مفعول به لفعل محذوف والتقدير :

    درى ما هيجت لنا . انظر التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل ج1 ، ص 384 .

    وخلاصة القول : إنه لا يجوز تقديم المحصور بإلا فاعلا كان ، أو مفعولا . وهذا الوجه هو الذي عليه القاعدة أعلاه في تقديم الفاعل ، أو المفعول به المحصور بإلا ، أو بإنما .

    وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل : ـ

    يجب تقديم المفعول به على الفعل ، والفاعل معا في ثلاث حالات :

    1 ـ إذا كان المفعول به له صدر الكلام ، كأسماء الشرط والاستفهام .

    124 ـ نحو قوله تعالى : { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى }1 .

    125 ـ وقوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد }2 .

    ومثال الاستفهام : من اصطحبت في رحلتك ؟

    أو كان مضافا إلى ما له الصدارة في الكلام . نحو : ورقة من صححت .

    أو كان المفعول به ” كم ” ، و ” كأين ” الخبريتين .

    نحو : كم صدقةٍ أنفقت . 126 ـ وكأين من حسنةٍ فعلت .

    ــــــــــــــــــــ

    1 ـ 110 الإسراء . 2 ـ 33 الرعد .

    2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا منفصلا . نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }1 .

    إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم .

    نعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا

    تقديره : نحن .

    ـــــــــ

    1 ـ 5 الفاتحة .

    3 ـ إذا كان الفعل العامل في المفعول به واقعا بعد الفاء الرابطة في جواب ” أمّا ” ، وليس للفعل مفعول به آخر . 127 ـ نحو قوله تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر }1 .

    حذف الفعل : ـ

    يحذف الفعل في موضعين :

    الأول : واجب الحذف ، وذلك إذا كان مفسرا بما بعد الفاعل من فعل ، ويكون ذلك بعد : إذا ، وإن ، ولو .

    128 ـ نحو قوله تعالى : { إذا السماء انشقت }2 .

    ونحو : لو الحارس تيقظ ما تمكن اللصوص من السرقة .

    129 ـ ونحو قوله تعالى : { إن أحد من المشركين استجارك }3 .

    ــــــــــــ

    1 ـ 9 الضحى . 2 ـ 1 الانشقاق . 3 ـ 6 التوية .

    الثاني : جائز . نحو قولك : خالدٌ ، جوابا لم سأل : من قرأ الدرس ؟

    وهذا الوجه فيه آراء كثيرة ، والصحيح الحذف طالما هناك دليل دل على الفعل المحذوف ،

    130 ـ ومنه قوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلقكم ليقولن الله }1 .

    15 ـ وقوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله }2 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 87 الزخرف . 2 ـ 25 لقمان .

    نماذج من الإعراب

    115 ـ قال تعالى : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } .

    إن : حرف شرط جازم لفعلين مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    تستفتحوا : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع .

    فقد : الفاء رابطة لاقتران الجواب بقد ، وقد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من لإعراب .

    جاءكم : فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

    الفتح : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

    116 ـ قال تعالى : { كفى بالله نصيرا } .

    كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر .

    بالله : الباء حرف جر زائد ، الله لفظ الجلالة فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا .

    شهيدا : تمييز منصوب ، بالفتحة ، وقيل : حال والوجه الأول أحسن {1} .

    117 ـ نحو قوله تعالى : { ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } .

    ألم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لو حرف نفي وجزم وقلب .

    يأنِ : فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .

    للذين : اللام حرف جر ، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ ” يأن ” .

    آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

    وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، فعل مصارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

    قلوبهم : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل للفعل ” يأن ” ، والتقدير : ألم يأن للذين آمنوا خشوع قلوبهم لذكر الله .

    ـــــــــــــــــــــــ

    1 ـ تفسير القرآن الكريم وإعرابه لمحمد الدرة المجلد الثاني ج4 ص 314 .

    118 ـ قال تعالى { يخرج به زرعا مختلفا ألوانه } .

    يخرج : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

    به : جار ومجرور متعلقان بـ ” يخرج ” .

    زرعا : مفعول به منصوب بالفتحة .

    مختلفا : صفة منصوبة بالفتحة .

    ألوانه : فاعل مرفوع بالضمة لاسم الفاعل ” مختلفا ” ، والهاء في ألوانه ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .

    119 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني } .

    إذ : ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : أذكر ، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره : أذكر أيضا {1} .

    وذكر العكبري أنه ظرف لعليم ، أو أن العامل فيه اصطفى المقدّرة مع آل عمران {1} ، وتكون الجملة مستأنفة مسوقة لتقرير اصطفاء آل عمران .

    قالت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف مبني لا محل له من الإعراب .

    امرأة : فاعل مرفوع بالضمة ، وامرأة مضاف .

    عمران : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .

    وجملة قالت امرأة عمران في محل جر بإضافة إذا إليها .

    ـــــــــــــــــــ

    2 ـ تفسير القرآن الكريم وإعرابه المجلد الثاني ج1 ص119 ،

    وإعراب القرآن المجلد الأول ج3 ص496 .

    3 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص131 .

    120 ـ قال تعالى : { قد جاءتكم موعظة } .

    قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    جاءتكم : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب ، والميم علامة الجمع .

    موعظة : فاعل مرفوع بالضمة ” مؤنث مجازي لأنه لا مذكر له من جنسه ” .

    121 ـ وقوله تعالى : { ولقد جاء آل فرعون النذر }4 .

    ولقد : الواو واللام حرف قسم مبني على الفتح لامحل له من الإعراب ، قد حرف تحقيق .

    جاء : فعل ماض مبني على الفتح .

    آل فرعون : آل مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، فرعون مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .

    النذر : فاعل مرفوع بالضمة .

    122 ـ ومنه قوله تعالى : { أخذتهم الصيحة } .

    أخذتهم : أخذ فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

    الصيحة : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

    123 ـ نحو قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ } .

    وإذ : الواو حرف عطف إذا كان الكلام موجها إلى اليهود ، وحرف استئناف إذا كان موجها للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكروا ، أو اذكر ـ وذلك حسب ما يقتضيه المعنى ـ مبني على السكون في محل نصب ، وقيل هو في محل نصب مفعول به للفعل المقدر .

    ابتلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، منع من ظهوره التعذر .

    إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة ” واجب التقديم ” .

    ربه : فاعل مرفوع بالضمة ، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة : ” ابتلى … ” في محل جر بإضافة إذ إليها .

    124 ـ نحو قوله تعالى : { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى } .

    { أيّا ما تدعو فله الأسماء الحسنى } .

    أيّا ما : اسم شرط جازم لفعلين ، منصوب بالفتحة ؛ لأنه مفعول به مقدم على فعله ، وفاعله ، وما زائدة لا عمل لها .

    تدعوا : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    فله : الفاء واقع في جواب الشرط ، حرف مبني على الفتح لا محل له مكن الإعراب ، له جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    الحسنى : صفة مرفوعة بالضمة المقدرة .

    وجملة جواب الشرط : ” فله الأسماء … ” في محل جزم .

    125 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد } .

    ومن : الواو حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب ، من اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم .

    يضلل : فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

    فما : الفاء حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب رابط لجواب الشرط ، ما حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له .

    له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    من : حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    هاد : مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .

    والجملة من المبتدأ وخبره ” له من هاد ” في محل جزم جواب الشرط .

    وجملة الشرط ” ومن يضلل … ” لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    126 ـ كأين من حسنة فعلت .

    كأين : كناية عددية مبنية على السكون ، في محل نصب مفعول به مقدم .

    من حسنة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لكأين في محل نصب .

    فعلت : فعل وفاعل .

    127 ـ قال تعالى : { فأما اليتيم فلا تقهر } .

    فأما : الفاء زائدة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، أما حرف تفصيل متضمن معنى الشرط والجزاء {1} .

    اليتيم : مفعول به متقدم على فعله وفاعله منصوب بالفتحة .

    فلا : الفاء واقعة في جواب الشرط ، لا ناهية جازمة .

    تقهر : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص121 .

    128 ـ قال تعالى : { إذا السماء انشقت } .

    إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط ، مبنية على السكون في محل نصب متعلقة بجوابها ، وهي مضاف .

    السماء : فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره مابعده تقديره : انشقت .

    انشقت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على السماء .

    129 ـ قال تعالى : { إن أحد من المشركين استجارك } .

    إن : حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أحد : فاعل لفعل محذوف تقديره : استجارك يفسره ما بعده .

    من المشركين : جار ومجرور متعلقان بـ ” استجارك ” .

    استجارك : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    130 ـ وقوله تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله } 1 .

    ولئن : الواو للاستئناف ، لئن : اللام حرف موطئ للقسم ، وأن حرف شرط ، والتقدير : والله لئن سألتهم … إلخ .

    سألتهم : فعل وفاعل ومفعول به .

    من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    خلق : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

    وجملة ” خلق ” وما في حيزها في محل رفع خبر .

    وجملة ” من خلق ” في محل نصب مفعول به للفعل سأل .

    السموات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالما .

    والأرض : الواو حرف عطف ، الأرض معطوف على ما قبله منصوب بالفتحة .

    ليقولن : اللام واقعة في جواب القسم ، حرف مبني على الفتح لا محل له من

    الإعراب ، يقولن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل ، والنون حرف توكيد {1} .

    وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب ، وحذف جواب الشرط ؛ لأن جواب القسم يفسره .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة لفعل محذوف جوازا لدلالة ما قبله عليه ، والتقدير : خلقهم الله .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ لم يبن الفعل ” يقولن ” على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ؛ لأنه فصل بين الفعل ونون التوكيد بفاصل وهو :

    نون الرفع ، أما إذا لم يفصل بين الفعل ونون التوكيد بفاصل فلا بد من بنائه على الفتح ، كما هو واضح

    رد

  11. نائب الفاعل

    الأصل أنْ يُذْكر الفاعل مع فعله، كنحو: [كَسَرَ خالدٌ الزجاجَ]. فإذا لم يُذكَر معه بل حُذِف(1) – فعند ذلك يُبنى الفعل للمجهول، فيقال: [كُسِرَ الزجاجُ]، فيُقام المفعول به مُقام الفاعل، فيصبح في الجملة عمدةً كما أنّ الفاعل في الجملة عمدة، ويُرفَع كما كان الفاعل قبل حذفه يُرفَع. ومن هنا أنهم اصطلحوا على أنْ يسمُّوه: [نائب فاعل](2).
    فإذا كان الفعل مما ينصب مفعولين أو أكثر، فالأول منهما يُجعَل نائبَ فاعل. ففي نحو: [أَعطَى خالدٌ الفقيرَ درهماً]، تقول إذا بنيتَ للمجهول: [أُعطِيَ الفقيرُ درهماً].
    فإذا بُنِيَ للمجهول فِعْلٌ لا مفعول له، كان المصدرُ ظاهراً أو مضمراً نائبَ فاعل. فمثال المصدر الظاهر، قوله تعالى: ]فإذا نُفِخَ في الصور نفخةٌ واحدة[ (الحاقّة 69/13) ومثال المضمر قوله: ]ونُفِخَ في الصور فصَعِقَ مَن في السماوات ومن في الأرض[ (الزمر39/68) أي: نُفِخَ في الصور نفخٌ محذوفٌ فاعلُه. أو [مجهولٌ فاعله، إنْ كان فاعله مجهولاً].
    وقسْ على هذا جميع ما تمرّ به من كلامهم، تجدْه يصدق ولا يتخلف. وقد أوردنا مِن ذلك في النماذج الفصيحة ما فيه مَقْنَع.
    تنبيه: جميع الأحكام التي مرَّت بك في بحث الفاعل، تراعى في نائب الفاعل، فلا نعيدها هنا.
    * * *
    نماذج فصيحة من استعمال نائب الفاعل
    · ]ذلك يومٌ مجموعٌ له الناسُ[ (هود 11/103)
    ذكرنا في بحث اسم المفعول، أنه (أي اسم المفعول) يرفع نائب فاعل. ومن ذلك ما ترى في هذه الآية. فـ [مجموعٌ]: اسم مفعول، و[الناس]: نائب فاعل. ونوجّه النظر إلى أنّنا إنّما أتينا بهذه الآية هنا، على سبيل التذكير بقاعدة ذات صلة بما نحن فيه من استعمال نائب الفاعل، وإلاّ فإنّ محلها من الوجهة المنهجية، في بحث اسم المفعول وما يتعلق به.
    · ]ولما سُقط في أيديهم[ (الأعراف 7/149)
    [سَقَطَ]: فعلٌ لازمٌ لا ينصب مفعولاً به، فلما بُنِيَ للمجهول فقيل:[سُقِطَ] – ولم يكن في الكلام مفعولٌ به يُجْعَل نائبَ فاعل – قدّرنا مصدراً مضمراً يكون هو نائبَ الفاعل، أي: [سُقِط في أيديهم سقوطٌ محذوفٌ فاعلُه، أو مجهولٌ فاعلُه](3).
    ويقال الشيء نفسه في قوله تعالى مِن سورة (الفجر 89/23): ]وجيء يومئذٍ بجهنم[ وذلك أنّ [جاء] – هنا – فعلٌ لازم، لا ينصب مفعولاً به، فلما بُني للمجهول فقيل: [جيء] – ولم يكن في الكلام مفعولٌ به يُجعَل نائب فاعل – قدّرنا مصدراً مضمراً يكون هو نائبَ الفاعل، أي: [جيء بجهنم مجيءٌ محذوفٌ فاعلُه].
    ومن اليَنبوع نفسه أيضاً ما جاء في سورة الزُمَر (39/69) ]وجيء بالنبيّين والشهداء وقُضِيَ بينهم بالحق[ أي: جيء بالنبيّين... مجيءٌ محذوف فاعلُه، وقُضِيَ بينهم... قضاءٌ محذوفٌ فاعلُه.
    · قال الفرزدق يمدح زين العابدين، عليّ بن الحسين، رضي الله عنهما (الديوان2/179):
    يُغضِي حياءً ويُغضَى مِنْ مهابتِهِ فما يُكَلَّمُ إلاّ حينَ يبتسمُ
    [يُغْضِي]: فعلٌ مضارعٌ لازمٌ لا ينصب مفعولاً به، فلما بني للمجهول فقيل: [يُغْضَى]، ولم يكن في الكلام مفعول به يُجعَل نائب فاعل، قدّرنا مصدراً مضمراً يكون هو نائب الفاعل، أي: [يُغْضَى مِن مهابته إغضاءٌ مجهول فاعله].
    هذا، على أنّ في البيت فعلاً آخر مبنيّاً للمجهول هو: [يُكَلَّمُ]، غير أنه فعلٌ متعدٍّ ينصب مفعولاً به، والأصل: [يكلِّم الناسُ زينَ العابدين]، فلما بني للمجهول، حُذِف فاعله وهو: [الناسُ]، وأُضمِر المفعول به وهو زين العابدين، فجُعِل نائبَ فاعل، فقيل: [يُكلَّم]، أي: [يُكلَّم هو].
    · ]قُتِلَ الخرّاصون[ (الذاريات 51/10) (الخراصون: الكذابون).
    [قَتَلَ]: فعلٌ متعدٍّ، والأصل: [قتل اللهُ الخرّاصين]. فلما بني للمجهول، حُذِفَ فاعله، ورُفِع المفعول به، وأُقيم مُقام الفاعل، فقيل: [الخراصون]، على أنه نائب فاعل.
    · قال عنترة (الديوان /152):
    نبِّئْتُ عَمْراً غيرَ شاكر نعمتي والكفرُ مَخْبَثَةٌ لنفس المُنعِمِ
    الأصل: [نَبَّأَ الناسُ عنترةَ عمراً غيرَ شاكر]، ولما بُني الفعل للمجهول حُذِف الفاعل: [الناسُ] فقيل: [نُبِّئ]، وأقيم المفعول به الأوّل وهو التاء، ضمير المتكلم (أي: عنترة) مُقام الفاعل المحذوف، فأصبح في محل رفع نائب فاعل، وبقي المفعول الثاني [عمراً] منصوباً، على حاله.
    · ]فإذا نُفِخَ في الصور نفخةٌ[ (الحاقة 69/13)
    الأصل: [نَفَخَ إسرافيل في الصور نفخةً]، ثم بُنِي الفعل للمجهول فحُذِف الفاعل: [إسرافيل]، فقيل: [نُفِخَ]، وأقيم المصدر: [نفخة] مُقام الفاعل المحذوف، فرُفِع، على أنه نائب الفاعل: [نفخةٌ]. وقد جُعِل – هنا – المصدرُ الظاهرُ نائبَ فاعل. وفي ذلك تأييد لما قرّرناه من أن المصدر الذي يُجعل نائبَ فاعل، قد يكون ظاهراً، أو مضمراً مقدّراً.
    · ]ونُفِخَ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض[ (الزمر39/68)
    الأصل: كما قلنا في الآية السابقة: [نفخَ إسرافيلُ في الصور]، ثم بني الفعل للمجهول فحُذِف الفاعل: [إسرافيل]، فقيل: [نُفِخَ]، ولما لم يكن في الكلام مفعول به، جُعِلَ المصدرُ المضمر نائب فاعل، والتقدير: [نُفِخَ في الصور نفخٌ محذوفٌ فاعله]. وفي سورة (ق): آيةٌ أخرى، تماثل هذه الآية، هي قوله تعالى: ]ونُفِخ في الصور ذلك يوم الوعيد[ (ق 50/20) والتعليق على الآيتين هو هو، فلا نكرّر.
    · ويقال الشيء نفسه، في قوله تعالى: ]فإذا نُقِرَ في الناقور[ (المدثر74/8)
    (الناقور: هو الصور، والنقر: الصوت). فالأصل: [نَقَرَ إسرافيلُ في الناقور]. ثم حُذِف الفاعل [إسرافيل] وبُنِي الفعل للمجهول: [نُقِرَ]، ولما لم يكن في الكلام مفعول به، جُعل المصدرُ المضمر نائب فاعل، والتقدير: [نُقِر في الناقور نقْرٌ محذوف فاعله].
    · قال الأعشى (الديوان /57):
    عُلِّقْتُها عَرَضاً، وعُلِّقَتْ رجلاً غيري، وعُلِّقَ أخرى غيرها الرجلُ
    الكلام عن [هُرَيرة] صاحبة الأعشى. وفي البيت ثلاثة أفعال مبنية للمجهول. هي: [عُلِّقتها وعُلّقت وعُلّق]. الفاعل فيها كلها هو الله تعالى. إذ الأصل: [علَّقني الله إيّاها، وعلَّقها الله رجُلاً غيري، وعلّق الله ذلك الرجلَ امرأةً أُخرى]. فالحديث عن واحدٍ من الأفعال الثلاثة يُغني عن الحديث عن الآخَرَيْن، لما بينها جميعاً من التشابه، ولذلك نجتزئ بالفعل الأول: [عُلِّقتُها = علقتُ هريرةَ].
    فقد حُذف الفاعل وهو لفظ الجلالة. فبُني الفعل للمجهول: [عُلِّق]، وجُعِل المفعول الأول وهو ضمير المتكلم [التاء]، نائبَ فاعل. وأما ضمير الغائبة [ها]، فمحلّه نصبٌ على أنه المفعول به الثاني.
    · قال طَرَفَة (الديوان /78):
    فيالَكَ مِن ذي حاجةٍ حِيْلَ دونَها وما كلُّ ما يهوى امرؤ هو نائلُه
    الأصل: [حالت الحوائلُ دونها]. ولما بني الفعل للمجهول وحُذف الفاعل قيل: [حِيلَ]. ولما لم يكن في الكلام مفعول به يُجعَل نائب فاعل، قدّرنا مصدراً مضمراً يكون هو نائب الفاعل، أي: [حيل دونها حُؤولٌ محذوفٌ فاعله].
    هذا، على أن في القرآن نظيراً مماثلاً لما رأيت في بيت طرفة، وذلك قوله تعالى: ]وحِيل بينهم وبين ما يشتهون[ (سبأ 34/54) أي حيل بينهم وبين ما يشتهون حؤولٌ محذوفٌ فاعله.

    * * *

    رد

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: