الاسماء الممنوعة من الصرف

الفكرة : درس الممنوع من الصرف من الدروس الهامة التي تمر معكن في الصف الثامن ولذلك تحتاج منكن لتحضير مسبق والتعرف عليها حتى يتسنى لكن فهمها جيدا

المطلوب:

1- تعرف الممنوع من الصرف

2- حصر الاسماء الممنوعة من الصرف

3- اعطاء امثلة عليها

About these ads

11 responses to this post.

  1. الاسماء الممنوعة من الصرف

    ——————————————————————————–

    زياد أبو رجائي

    التعريف:هو الممنوع من التنوين ، وهناك علامتان لإعرابه: الضمة رفعا، والفتحة نصبا وجرا.
    يجر الممنوع من الصرف بالكسرة، في حالتين:
    § إذا جاء معرفا بأل، نحو:رأيت عمال المصانع يعملون
    § إذا جاء معرفا بالإضافة، نحو: قال تعالى:”لقد خلقنا الإنسان في أحسنِ تقويم”.
    ü يتفق الاسم المنصرف و الاسم الممنوع من الصرف:
    1. أن كلاً منهما يرفع بالضمة
    2. أن كلاً منهما ينصب بالفتحة .
    ü يختلف الاسم المنصرف و الاسم الممنوع من الصرف:
    1. أن الاسم المنصرف قابل للتنوين ، و الاسم الممنوع من الصرف لا ينون
    2. أن الاسم المنصرف يجر بالكسرة ، و الاسم الممنوع من الصرف يجر بالفتحة
    الاسماء الممنوعة من الصرف :
    v الاعلام
    v الصفات
    v صيغة منتهى الجموع

    الأعلام :
    تمنع الاسماء من الصرف في سبعة أحوال:
    ü إذا كان اسماً أعجمياً مكون من: أربع حروف فما فوق ( ابراهيم،يوسف،جورج،أنطون)
    ü إذا كان اسماً مؤنثاً :
    · تأنيث لفظي (أسامة،معاوية،طلحة)
    · تأنيث معنوي (سعاد،زينب)
    · تأنيث لفظي و معنوي ( هيفاء،فاطمة)
    ü إذا كان اسماً على وزن الفعل (يزيد،أحمد،أيمن،أسعد)
    ü إذا كان اسماً مختوماً بألف و نون (عثمان)
    ü إذا كان اسما مختوماً بألف التأنيث
    · ألف ممدودة (صحراء)(1)
    · ألف مقصورة ( ذكرى،بشرى)
    ü إذا كان اسماًمركباً(بور سعيد،نيودلهي)
    ü إذا كان اسماً على وزن فُعَل ( عمر)
    الصفات :
    تمنع الصفات من الصرف في أربعة أحوال:
    1. صفة على وزن أفعل( أخضر،أكبر)(2)
    2. صفة على وزن فعلان ( عطشان)
    3. صفة على وزن فُعَل ( أُخَر)
    4. صفات الأعداد ( أحاد ،مثنى،ثلاث،رباع)
    صيغة منتهى الجموع(جمع التكسير):
    o جمع على وزن مفاعل ( مصانع،مشاتل)
    o جمع على وزن مفاعيل ( عصافير،موازين)
    ——————-
    (1) يجب ان تكون همزته زائدة نحو: [كرماء وشهداء...] يمنع من الصرف فلا ينوّن. وما كانت همزته غير زائدة، نحو: [أسماء وأعضاء...] والأصل: [أسماو، أعضاو...] يُصرَف فَيُنَوَّن.
    (2) يستثنى من ذلك كلمتا [أربع] و[أرمل] فإنهما تُصْرَفان، فيقال مثلاً: مررت بنساءٍ أربعٍ ورجلٍ أرملٍ.

    رد

  2. والشرح بشكل موسع

    الممنوع من الصرف

    ينقسم الاسم المعرب إلى قسمين : متمكن أمكن إذا كان مصروفا ، بحيث يدخله التنوين ، ويجر بالكسرة ، ومتمكن غير أمكن وهو غير المنصرف .

    تعريف الممنوع من الصرف :

    هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ ” أل ” ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .

    أنواعه : ينقسم الممنوع من الصرف إلى نوعين :

    1 ـ الممنوع من الصرف لعلتين اسما كان أو صفة .

    2 ـ الممنوع من الصرف لعلة واحدة سدت مسد العلتين .

    أولا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين :

    هو كل اسم علم معرب اجتمع فيه مع علة العلمية علة أخرى مساندة فامتنع بسببها من الصرف . ويشمل الأنواع الآتية .

    1 ـ كل اسم على وزن الفعل المستقبل ، أو الماضي ، أو الأمر ، بشرط خلوه من الضمير ، وألا يكون الوزن مشتركا بين الأسماء ، والأفعال ، وألا يكون الاسم منقوص الآخر .

    مثال ما كان على وزن الفعل مستوفيا الشروط السابقة : يزيد ، أحمد ، أسعد ، تغلب ، يعرب ،

    يشكر ، يسلم ، ينبع ، شمر ، تعزَّ .

    نقول في الرفع : جاء يزيدُ . برفع يزيد بدون تنوين .

    59 ـ ومنه قوله تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }1 .

    ــــــــــــ

    1 ـ 6 الصف .

    والنصب : رأيت يزيدَ . بنصب يزيد بدون تنوين .

    والجر : سلمت على أسعدَ . بجر أسعد بالفتحة نيابة عن الكسرة .

    فإذا احتوى الاسم الشبيه بالفعل على الضمير خرج عن بابه ، وصار حكاية .

    نحو : يشكر المجتهدين . فيشكر فعل مضارع لاحتوائه على الضمير المستتر فيه ، وليس اسما ممنوعا من الصرف . ومثال اشتراك الوزن بين الاسمية والفعلية على

    السواء قولهم : رجب ، وجعفر . فهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف .

    نقول : جاء رجبٌ ، ورأيت رجباً ، ومررت برجبٍ .

    فينون في جميع إعراباته ، ويجر بالكسرة . ورجب اسم لعلم ، وشهر من شهور السنة الهجرية . وأما الاسم المنقوص الآخر فنحو : يغز ، ويدع . إذا سمي بأحدهما رجل .

    وهذان الاسمان ونظائرهما لا يمنعان من الصرف ، لأن أصلهما : يغزو ، ويدعو ، فعند التسمية بهما جعلت الضمة قبل الواو كسرة ، فتقلب الواو ياء لأنه ليس في الأسماء المعربة اسم آخره واو قبلها ضمة ، فصار : يغزي ، ويدعي ، ثم تحذف الياء في حالة الرفع والجر ، ويعوض عنها بتنوين العوض .

    نحو : جاء يغزٍ . يغزٍ : فاعل مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة .

    وذهبت إلى يغزٍ . يغز : اسم مجرور بالكسرة على الياء المحذوفة .

    ورأيت يغزيَ . يغزيَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . ممنوع من الصرف .

    2 ـ العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ، ولا علامة فيه للتأنيث ( المؤنث المعنوي ) .

    مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .

    نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .

    60 ـ ومنه قوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين }1 .

    ـــــــــــ

    1 ـ 96 آل عمران .

    ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .

    نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .

    61 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }1 .

    وقوله تعالى : { فأما تمود فأهلكوا بالطاغية }2 .

    فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :

    أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .

    نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .

    62 ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }3 .

    وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }4 .

    ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .

    نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .

    وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ، وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة ” مصر ” وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها (5) .

    63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر }6

    ــــــــــــــ

    1 ـ 50 المؤمنون . 2 ـ 5 الحاقة .

    3 ـ 12 الصف . 4 ـ 41 الذاريات .

    5 ـ القاموس المحيط ج2 ص134 مادة مصر . 6 ـ 21 يوسف .

    وقوله تعالى : { أليس لي ملك مصر }1 . وقوله تعالى : { وقال ادخلوا مصر }2 .

    64 ـ ومثال صرفها قوله تعالى : { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم }3 .

    ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي : طلحة ، وعبيدة ، ومعاوية .

    نقول : تفوق طلحةُ في دراسته ، وكافأ المدير طلحةَ ، وأثنى المعلمون على طلحةَ .

    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    3 ـ العلم الأعجمي :

    يشترط في منعه من الصرف أن يكون علما في اللغة التي نقل منها إلى اللغة العربية ، أو لم يكن علما في اللغة التي نقل منها ثم صار علما في اللغة العربية . كما يشترط فيه أن يكون مزيدا على ثلاثة أحرف ، فإن كان ثلاثيا صرف في حالة ، ومنع في أخرى . مثال الأعجمي المزيد : آدم ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وبشار ،

    ويوسف ، ويعقوب ، وإسحاق ، وجورج ، نقول : كان آدمُ أول الخلق أجمعين .

    إن إبراهيمَ خليل الله ، وسلمت على بشارَ .

    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    65 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين }4 .

    وقوله تعالى : { نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق }5 .

    وقوله تعالى : { وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب }6 .

    أما إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا فله حالتان :

    1 ـ إن كان متحرك الوسط ، وجب منعه من الصرف .

    نحو : حلب ، وقطر .

    تقول : حلبُ مدينة جميلة ، وإن قطرَ دولة خليجية ، وسافرت إلى حلبَ .

    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ 51 الزخرف . 2 ـ 99 يوسف . 3 ـ 61 البقرة .

    4 ـ 7 يوسف . 5 ـ 3 القصص . 6 ـ 163 النساء .

    2 ـ وإن كان ساكن الوسط وجب صرفه . نحو : هود ، ولوط ، ونوح ، وخان .

    نقول : كان لوطُ نبيا ، وأرسل الله هودَ إلى قوم عاد ، واستجاب الله إلى نوحَ .

    4 ـ العلم المختوم بألف ونون زائدتين ، وكانت حروفه الأصلية ثلاثة ، أو أكثر .

    مثل : سليمان ، وسلطان ، وحمدان ، ولقمان ، ورمضان ، وسرحان .

    نقول : كان عثمانُ ثالث الخلفاء الراشدين . وإن سليمان طالب مجتهد . ومررت بسلطان .

    66 ـ ومنه قوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره }1 .

    وقوله تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن }2 .

    وقوله تعالى : { وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه }3 .

    وقوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران }4 .

    فإن شككت في زيادة النون ، أو عدم زيادتها ، كأن تكون أصلية ، لم يمنع الاسم من الصرف . نحو : حسان ، وعثمان ، وسلطان .

    فإذا اعتبرنا الأصل : الحسن ، وعثمن ، وسلطن ، كانت النون أصلية فلا تمنع من الصرف . نقول : هذا حسانٌ ، واستقبلت عثمانًا بالبشر ، وسلمت على سلطانٍ .

    67 ـ ومنه قوله تعالى : { ليس لك عليهم سلطانٌ }5 . 68 ـ وقوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }6 . 69 ـ وقوله تعالى : { ما أنزل الله بها من سلطانٍ }7 .

    وقوله تعالى : { لا تنفذوا إلا بسلطانٍ }8 .

    بالتنوين ، والجر بالكسرة . والواضح من كلمة ” سلطان ” في الآيات السابقة ، وغيرها مما ورد فيها ذكر هذه الكلمة أنها ليس علما ، وإنما هي بمعنى المُلك ، أو القوة ،

    ـــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 81 الأنبياء . 2ـ 85 البقرة . 3 ـ 13 لقمان .

    4 ـ 35 آل عمران . 5 ـ 43 الحجر . 6 ـ 151 آل عمران .

    7 ـ 23 النجم . 8 ـ 33 الرحمن .

    والله أعلم ، وقد وردت في القاموس علما ، فقد ذكر صاحب القاموس أن من فقهاء القدس : سلطانُ بنُ إبراهيم . (1)

    وإن كانت النون فيها زائدة وجب منعها من الصرف .

    نقول : كان حسانُ شاعر الرسول ، وإن عثمانَ خليفة ورع . والتقيت بسلطانَ .

    بدون تنوين ، وجر بالفتحة .

    كذلك إذا كانت حروف الاسم المختوم بالألف والنون الزائدتين أقل من ثلاثة أحرف وجب صرفه . نحو : سنان ، وعنان ، ولسان ، وضمان ، وجمان .

    لأن الألف والنون في هذه الحالة تكون أصلية غير زائدة .

    نقول : سافر سنانٌ ن واستقبلت سنانًا ، وسلمت على سنانٍ .

    5 ــ العلم المعدول عن فاعل إلى ” فُعَل ” ، بضم الفاء ، وفتح العين .

    نحو : عمر ، وزفر ، وزحل ، وقثم ، وقزح ، وهبل .

    فهي أسماء معدولة عن أسماء الفاعلين : عامر ، وزافر ، وزاحل ، وقاثم ، وقازح ، وهابل . نقول : تم فتح الشام في خلافة عمر بن الخطاب .

    ووصل رجال الفضاء إلى زحل .

    ومنه قول الشاعر :

    أشبهت من عمر الفاروق سيرته قاد البرية وأتمت به الأمم

    ومنه بعض ألفاظ التوكيد المعدولة ، والعدل يعني تحويل الاسم من وزن إلى آخر ، وفي موضوعنا يعني تحويل اسم الفاعل إلى وزن ” فُعَل ” .

    نحو : كُتَع ، وجمع . المعدولتان عن : جمعاء وكتعاء (2) .

    فإذا سمي بهما منعا من الصرف (3) .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ القاموس مادة سلط ، مؤسسة الرسالة ط3 ، ص867 . 2 ـ الكتاب لسيبويه ج3 ص224 .

    3 ـ إصلاح الخلل الواقع في الجمل للزجاجي ، للبطليوسي ص274 ، وانظر التطبيق النحوي ، د . عبده الراجحي ص398 .

    6 ـ العلم المركب تركيبا مزجيا ، غير مختوم بويه .

    ومعنى التركيب المزجي أن تتصل كلمتان بعضهما ببعض ، وتمزجا حتى تصيرا كالكلمة الواحدة .

    مثل : حضرموت ، وبعلبك ، وبورسودان ، وبورتوفيق ، ومعديكرب ، ونيويورك .

    نقول : حضرموتُ محافظة يمنية . وزرت بعلبكَّ ، وسافرت إلى بورسودانَ .

    أما إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما ” بويه ” ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .

    بني على الكسر .

    نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ .

    فهو في جميع إعراباته الثلاثة مبني على الكسر ، ومقدر فيه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ، ونصبا ، وجرا .

    ثانيا ـ الصفات الممنوعة من الصرف لعلتين :

    1 ـ كل صفة على وزن ” أفعل ” بشرط ألا تلحقها تاء التأنيث ، ولا يكون الوصف فيها عارضا . ومثال ما اجتمع فيه الشرطان السابقان قولنا :

    أحمر ، وأصفر ، وأبيض ، وأسود ، وأخضر ، وأفضل ، وأعرج ، وأعور ، وأكتع ، وأحسن ، وأفضل ، وأجمل ، وأقبح . نحو : هذا وردٌ أبيضُ ، وأهداني صديقي وردا أبيضَ ، ومحمد ليس بأفضلَ من أخيه .

    70 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها }1 .

    أما ما كان صفة على وزن أفعل ، ولحقته تاء التأنيث فلا يمنع من الصرف .

    نحو : أرمل ، ومؤنثه أرملة . وأربع ، ومؤنثها أربعة .

    فلا نقول : مررت برجل أرملَ . ولا ذهبت مع نسوة أربعَ .

    بالجر بالفتحة لعدم منعهما من الصرف . ولكن نصرفهما لعدم توفر الشروط الآنفة

    ــــــــــــ

    1 ـ 86 النساء .

    الذكر في الصفة الممنوعة من الصرف على وزن ” أفعل ” .

    فنقول : مررت برجل أرملٍ ، وذهبت مع نسوة أربعٍ . بالتنوين والجر بالكسرة .

    وكذلك إذا كانت الصفة عارضة ، غير أصلية فلا تمنع من الصرف .

    نحو : أرنب ، صفة لرجل . فلا نقول : سلمت على رجل أرنبَ . بجر ” أرنب ” بالفتحة ، ولكن نقول : سلمت على رجل أرنبٍ . بجره بالكسرة مع التنوين .

    2 ـ الصفة المنتهية بألف ونون زائدتين ، بشرط ألا يدخل مؤنثها تاء التأنيث ، ولا تكون الوصفية فيها عارضة غير أصلية . نحو : ريان ، وجوعان ، وغضبان ،

    وعطشان ، وسكران . نقول : عطفت على حيوان عطشانَ .

    71 ـ ومنه قوله تعالى : { فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا }1 .

    أما إذا كانت الصفة على وزن فعلان مما تلحق مؤنثه تاء التأنيث ، فلا يمنع من الصرف . مثل : سيفان صفة للطويل ، ومؤنثه سيفانة . وصيحان ومؤنثها صيحانة .

    وندمان ومؤنثها ندمانة . وسخنان وسخنانة . وموتان وموتانة . وعلان وعلانة .

    فلا نقول : مررت برجل سيفانَ . بالجر بالفتحة .

    ولكن نقول : مررت برجل سيفانٍ . بجر بالكسرة مع التنوين .

    وكذلك إذا كانت صفة فعلان عارضة غير أصلية فلا تمنع من الصرف .

    نحو : سلمت على رجل صفوانٍ قلبه .

    فكلمة ” صفوان ” صفة عارضة غير أصلية بمعنى ” شجاع ” لذلك وجب جرها بالكسرة مع التنوين .

    3 ـ الصفة المعدولة عن صيغة أخرى ، وذلك في موضعين :

    أ ـ الصفة المعدولة عن ” فُعَال ، ومَفعَل ” من الأعداد العشرة الأول وهي :

    أُحاد وموحد ، وثُناء ومثنى ، وثُلاث وثلث ، ورُباع ومربع . إلى : عُشار ومعشر .

    والعدل إنما هو تحويل الصفات السابقة عن صيغها الأصلية ، وهو تكرير العدد

    ــــــــــ

    1 ــ 86 طه .

    مرتين إلى صيغة ” فُعال ومَفعل ” .

    فإذا قلنا : جاء الطلبة أُحاد ، أو موحد . كان أصلها التي تم العدل عنه :

    جاء الطلبة واحدا واحدا . ووزعنا التلاميذ على لجان الاختبار عشرة عشرة .

    72 ـ ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع }1

    ب ـ الصفة المعدولة عن صيغة ” آخر ” إلى ” أُخَر ” على وزن ” فُعَل ” بضم الفاء وفتح العين . وهي وصف لجمع المؤنث .

    نحو : وصلتني رسائلُ أُخرُ . وأرسلت برسائل أُخرَ .

    73 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر }2

    فـ ” أُخر ” جمع ” أُخرى ” مؤنث ” آخر ” وهو اسم تفضيل على وزن ” أفعل ” وأصله ” أأخر ” ، إذ القياس فيه أن يقال : قرأت رسائل آخر .

    كما يقال : قرأت رسائل أفضل . بإفراد اسم التفضيل وتذكيره لتجرده من ” أل ” والإضافة ، لذلك كان جمعه في قولنا : قرأت رسائل أُخر ، إخراجا له عن صيغته الأصلية ، وهذا هو المقصود بالعدل .

    ثالثا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة سدت مسد علتين :

    1 ـ الاسم والصفة المختومة بألف التأنيث المقصورة .

    نحو : سلمى ، وذكرى ، وليلى ، ودنيا ، ورضوى ، وحبلى ، ونجوى .

    74 ـ ومنه قوله تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى }3 .

    وقوله تعالى : { ونزلنا عليكم المن والسلوى }4 .

    ويستوي في الاسم المقصور منعا من الصرف ما كان اسما نكرة ، نحو : ذكرى ، نقول : له في خاطري ذكرة حسنة .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 1 فاطر . 2 ـ 184 البقرة .

    3 ـ 69 هود . 4 ـ 80 طه .

    أو معرفة ، نحو : ليلى ، ورضوى . نقول : مررت برضوى .

    أو مفردا كما مثلنا ، أو جمع تكسير ، نحو : جرحى ، وقتلى .

    نقول : سقط في المعركة كثير من الجرحى .

    أو صفة ، نحو : حبلى ، نقول : وفروا للحبلى قسطا من الراحة .

    فجميع الكلمات السابقة بأنواعها المختلفة ممنوعة من الصرف لعلة واحدة ، وهي انتهاؤها بألف التأنيث المقصورة ، وقد سدت هذه العلة مسد علتين .

    العلة الأولى : مشاركتها للتاء في الدلالة على التأنيث .

    والثانية : لأن الألف لازمة لا تتغير من آخر الكلمة ، فهي تصير مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا تكون لها تلك الميزة .

    2 ـ الاسم ، أو الصفة المنتهية بألف التأنيث الممدودة ، ويستوي في ذلك الأسماء النكرة ، نحو : صحراء . نقول : مررت بصحراء قاحلة .

    أو الأسماء المعرفة ، نحو : زكرياء ، نقول : سلمت على زكرياء .

    أو الاسم المجموع ، نحو : شعراء ، وأصدقاء ، نحو : استمعت إلى شعراء فحول .

    أو الوصف المفرد ، نحو : حمراء ، وبيضاء .

    75 ـ نحو قوله تعالى : { اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء }1 .

    وقوله تعالى : { يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين }2 .

    يقول ابن الناظم ” وإنما كانت الألف وحدها سببا مانعا من الصرف لأنها زيادة لازمة لبناء ما هي فيه ، ولم تلحقه إلا باعتبار تأنيث معناه تحقيقا أو تقديرا ، ففي المؤنث بها فرعية في اللفظ ، وهي لزوم الزيادة حتى كأنها من أصول الاسم ، فإنه لا يصح انفكاكها عنه ، وفرعية في المعنى وهي دلالته على التأنيث .

    ويقول ابن السراج ” وكل اسم فيه ألف التأنيث الممدودة ، أو المقصورة فهو غير مصروف ،

    ـــــــــــــ

    1 ـ 32 القصص . 2 ـ 46 الصافات .

    معرفة كان أو نكرة ، فإن قال قائل فما العلتان اللتان أوجبتا ترك صرف بشرى ، وإنما فيه ألف للتأنيث فقط ؟ قيل : هذه التي تدخلها الألف يبنى الاسم لها وهي لازمة وليست كالهاء التي تدخل بعد التذكير فصارت للملازمة والبناء كأنه تأنيث آخر ” (1) .

    ويشترط في ألف التأنيث الممدودة إلى جانب لزومها كي يمنع الاسم بسببها من الصرف ، أن تكون رابعة فأكثر في بناء الكلمة .

    نحو : خضراء ، وبيداء ، وهوجاء .

    فإن كانت ثالثة فلا تمنع معها الكلمة من الصرف .

    نحو : هواء ، وسماء ، ودعاء ، ورجاء ، ومواء ، وعواء ، وغيرها ، نقول : هذا هواءٌ بارد . بتنوين هواء تنوين رفع .

    ونقول : رأيت سماءً صافية . بتنوين سماء تنوين نصب .

    ونقول : غضبت من عواءٍ مزعج . بجر عواء وتنوينها بالكسر .

    أما كلمة ” أشياء ” فجاءت ممنوعة من الصرف على غير القياس .

    76 ـ قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ }2 .

    وقد اختلف علماء النحو في علة منعها من الصرف :

    1 ـ ذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين إلى أن علة منعها من الصرف هو اتصالها بألف التأنيث الممدودة ، وهي اسم جمع لـ ” شيء ” ، والأصل ” شيئاء ” على وزن ” فعلاء ” فقدمت اللام على الألف كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف .

    2 ـ وقال الفراء إن ” أشياء ” جمع لشيء ، وإن أصلها ” أشيئاء ” ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا .

    3 ـ وذهب الكسائي إلى أن وزن ” أشياء ” : ” أفعال ” ، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في

    ــــــــــــــ

    1 ـ الأصول في النحو ج2 ص83 .

    2 ـ 101 المائدة .

    آخره ألف التأنيث .

    وأرى في جمع ” أشياء ” على أفعال هو الوجه الصحيح ، لأن مفردها ” شيء ” على وزن ” فَعْل ” المفتوح الفاء ، ومعتل العين ساكنها مثل ” سيف ” ، و” ثوب ” ، وجميعها تجمع على ” أفعال ” . أما القول بأنها اسم جمع فلا أرجح هذا الرأي .

    والقول بمنعها من الصرف تشبيها لها بالاسم الذي لحقته ألف التأنيث الممدودة فلا أرى هذا القول عادلا ، وإلا لوجب منع نظائرها نحو : أفياء ، وأنواء ، وأحياء ، وأضواء ، وأعباء . 77 ـ قال تعالى : { ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا }1 .

    فأحياء غير ممنوعة من الصرف .

    ونستخلص مما سبق :

    1 ـ مشاركة الألف للتاء في الدلالة على التأنيث .

    2 ـ لزومها للكلمة ، فهي لا تتغير من أخرها ، وأصبحت مع الاسم كبعض حروفه ، بينما التاء لا يكون لها تلك الميزة ، وهذه الزيادة اللازمة للبناء كأنها تأنيث آخر الكلمة .

    3 ـ ما كان على صيغة منتهى الجموع ” مفاعل ، ومفاعيل ” وما شابهما ، وهو كل جمع تكسير في وسطه ألف ساكنة بعدها حرفان ، أو ثلاثة بشرط ألا ينتهي بتاء التأنيث ، أو ياء النسب ، ويستوي فيما اكتملت شروطه الاسم العلم ، نحو : شراحيل . نقول : تعرفت على شراحيل .

    والاسم المفرد ، نحو : سراويل ، وجمعها سروالات .

    ومنه قول ابن مقبل :

    يمشي بها ذبّ الرياد كأنه فتى فارس في سراويل رامِحُ

    أو ما كان فيه معنى الجمع ، إذ لا مفرد له من جنسه ، نحو : أبابيل .

    78 ـ ومنه قوله تعالى : { وأرسل عليهم طيرا أبابيل }2 .

    ــــــــــــ

    1 ـ 77 المرسلات . 2 ـ 3 الفيل .

    أما ما كان على وزن ” مفاعل ” ، وشبهها ، فنحو : مساجد ، ومنازل ، وحدائق .

    نحو : يدرس الطلاب في مدارس كبيرة .

    ومنه قوله تعالى : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله }1 .

    وقوله تعالى : { والقمرَ نورا وقدره منازل }2 .

    ومنه قوله تعالى : { إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا }3 .

    وما كان على مفاعيل ، وما شابهها ، نحو : مصابيح ، ومناديل ، ومحاريث ، ومحاريب ، وسجاجيد ، وتماثيل .

    79 ـ ومنه قوله تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح }4 .

    وقوله تعالى : { يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل }5 .

    تنبيه :

    يعرب إعراب الممنوع من الصرف كل اسم منقوص ، آخره ياء لازمة غير مشددة ، قبلها كسرة ، وكان على صيغة منتهى الجموع ، بشرط حذف الياء في حالتي الرفع ، والجر ، ووجود تنوين العوض على الحرف الأخير بعد حذف الياء .

    نحو : معانٍ ، ومساع ، ومراع ، ومبان .

    نقول : لبعض الكلمات معانٍ كثيرة . وفي السودان مراع واسعة .

    وأنجزت الحكومة مبانيَ ضخمة . وقام الوسطاء بمساعٍ حميدة .

    فـ ” معان ” ، و ” مراع ” كل منهما مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة .

    و ” مبانيَ ” منصوبة بالفتحة الظاهرة على الياء بدون تنوين .

    و ” مساع ” مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة .

    وفي حالة اقتران هذا النوع من الأسماء بـ ” أل ” التعريف تبقى الياء ، وتقدر

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 18 التوبة . 2 ـ 5 يونس .

    3 ـ 31 ، 32 النبأ . 4 ـ 12 فصلت .

    5 ـ 13 سبأ .

    الضمة والكسرة عليها ، في حالتي الرفع والجر ، وتكون الفتحة ظاهرة .

    نحو : نجحت المساعي الحميدة في التوفيق بين الطرفين .

    وبذلت الحكومة جهدها في المساعي الحميدة بين الطرفين .

    وهم يقدمون المساعيَ الحميدة لرأب الصدع بينهم .

    واعتبرت صيغة منتهى الجموع علة مانعة للصرف سدت مسد علتين لتضمنها علة لفظية بخروجها عن الآحاد العربية من ناحية ، ولدلالتها على منتهى الجموع من ناحية أخرى ، وهي العلة المعنوية فيها .

    إعراب الممنوع من الصرف :

    يعرب الممنوع من الصرف اسما كان ، أم صفة إعراب الاسم المفرد ، بالحركات الظاهرة ، أو المقدرة ، رفعا ونصبا وجرا ، بدون تنوين ، ويجر بالفتحة

    نيابة عن الكسرة .

    مثال الرفع : جاء أحمدُ . أحمد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين .

    وسافر عيسى . عيسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ولا يدخله التنوين لمنعه من الصرف للعلمية و مشابهة الفعل في المثال الأول ، وللعلمية والعجمة في المثال الثاني .

    80 ـ ومنه قوله تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا }1 .

    وقوله تعالى : { فاتبعهم فرعون وجنوده }2 .

    ومثال النصب : شيدت الحكومة مدارسَ كثيرة .

    فـ ” مدارس ” مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين .

    81 ـ ومنه قوله تعالى : { وتتخذون مصانع لكم تخلدون }3 .

    ـــــــــــــ

    1 ـ 143 الأعراف . 2 ـ 90 يونس .

    3 ـ 129 الشعراء .

    ومثال الجر : سلمت على يوسفَ .

    يوسف : اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة .

    82 ـ ومنه قوله تعالى : ( وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط }1 . وقوله تعالى : { ما لك لا تأمنا على يوسف }2 .

    أما إذا كان الممنوع من الصرف معرفا بـ ” أل ” ، أو بالإضافة ، أو صُغِّر صُرِف .

    وعندئذ ينون ، ويجر بالكسر كغيره من الأسماء المعربة المصروفة .

    مثال المعرف بأل : درست في كثير من المدارس الحكومية .

    83 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجدِ }3 .

    وقوله تعالى : ( قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن خاسرين }4 .

    فكل من كلمة ” المدارس ، والمساجد ، والمدائن ” جاءت مجرورة بالكسرة مع أنها في الأصل ممنوعة من الصرف ، ولكن العلة في صرفها أنها جاءت معرفة بأل .

    ومثال المضاف : ينبغي من كافة الموظفين أن يتواجدوا في مكاتبهم .

    84 ـ ومنه قوله تعالى : { يمشون في مساكنهم }5 .

    وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }6 .

    فالكلمتان : مساكن ، وأحسن ، جاءت مجرورة بالكسرة وهي ممنوعة من الصرف ، والعلة في ذلك أنها وقعت مضافة .

    ومثال المصغر : مررت بسميراء .

    فـ ” سميراء ” مجرورة ، وعلامة جرها الكسرة مع أنها ممنوعة من الصرف علما ممدودا ، وعلة جرها بالكسرة تصغيرها ، فأصلها : سمراء (7) .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 136 البقرة . 2 ـ 11 يوسف .

    3 ـ 187 البقرة . 4 ـ 36 الشعراء .

    5 ـ 128 طه . 6 ـ 4 التين .

    7 ـ همع الهوامع ج1 ص120 الطبعة الأولى 1418 هـ دار الكتب العلمية .

    ولم يذكر سيبويه صرف الممنوع من الصرف إذا كان مصغرا ، واقتصر على صرف ما دخله أل التعريف ، أو الإضافة ، فقال : ” وجميع ما لا ينصرف إذا دخلت عليه الألف واللام ، أو أضيف جُرَّ بالكسرة ، لأنها أسماء أدخل عليها ما يدخل على المنصرف ” (1) .

    وقال في موضع آخر ” واعلم أن كل اسم لا ينصرف فإن الجر يدخله إذا أضفته ، أو أدخلت فيه الألف واللام ، وذلك أنهم أمنوا التنوين ، وأجروه مجرى الأسماء (2) .

    ــــــــــــــــ

    4 ـ الكتاب لسيبويه ج1 ص22 ، 23 .

    5 ـ الكتاب ج3 ص221 .

    نماذج من الإعراب
    59 ـ قال تعالى : ( ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 6 الصف .

    ومبشرا : الواو حرف عطف ، ومبشرا عطف على مصدقا حال منصوب مثله .

    برسول : جار ومجرور متعلقان بمبشرا .

    يأتي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر صفة لرسول .

    من بعدي : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيأتي .

    اسمه : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .

    أحمد : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ومشابهة الفعل . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثانية لرسول .

    60 ـ قال تعالى : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ) 96 آل عمران .

    إن أول بيت : عن حرف توكيد ونصب ، وأول اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأول مضاف ، وبيت مضاف إليه . والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للدلالة على أن أول مسجد وضع للناس هو المسجد الحرام .

    وضع للناس : وضع فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . للناس جار ومجرور متعلقان بوضع .

    للذي : اللام المزحلقة ، وهي لا مفتوحة تزحلقت من اسم إن إلى خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر إن .

    ببكة : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة ، لأن مكة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلقان بمحذوف لا محل له من الإعراب صلة الموصول .

    61 ـ قال تعالى : ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية ) 50 المؤمنون .

    وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل .

    ابن مريم : ابن مفعول به أول منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .

    وأمه : الواو حرف عطف ، وأمه معطوف على ابن منصوب مثله ، وأم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    آية : مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة .

    وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .

    62 ـ قال تعالى : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ) 12 الصف .

    ومساكن : الواو حرف عطف ، ومساكن معطوفة على جنات في أول الآية منصوبة مثلها وعلامة النصب الفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لامتناع مساكن من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع .

    طيبة : صفة لمساكن منصوبة بالفتحة الظاهرة .

    في جنات عدن : في جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ثانية لمساكن ، وجنات مضاف ، وعدن مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .

    63 ـ قال تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر ) 21 يوسف .

    وقال : الواو حرف عطف ، وقال فعل ماض مبني على الفتح .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .

    والجملة عطف على محذوف ، والتقدير : دخلوا مصر وعرضوه للبيع فاشتراه عزيز مصر الذي كان على خزائنها .

    اشتراه : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

    وجملة اشتراه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    من مصر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .

    64 ـ قال تعالى : ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم ) 61 البقرة .

    اهبطوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .

    مصرا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .

    وجملة اهبطوا في محل نصب مقول قول محذوف ، والتقدير : قلنا .

    فإن لكم : الفاء تعليلية ، وإن حرف توكيد ونصب ، لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .

    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن مؤخر .

    سألتم : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    65 ـ قال تعالى : ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) 7 يوسف .

    لقد كان : لقد اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وكان فعل ماض ناقص . في يوسف : في حرف جر ، ويوسف اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وشبه الجملة في محل نصب خبر كان مقدم .

    وإخوته : الواو حرف عطف ، وأخوته معطوف على يوسف ، وإخوة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    آيات : اسم كان مؤخر مرفوع بالضمة .

    للسائلين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لآيات .

    66 ـ قال تعالى : ( ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ) 81 الأنبياء .

    ولسليمان : الواو حرف عطف ، ولسليمان جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بفعل محذوف تقديره : سخرنا . والجملة معطوفة على سخرنا مع داود .

    الريح : مفعول به للفعل المحذوف ، والتقدير سخرنا لسليمان الريح .

    عاصفة : حال منصوبة بالفتحة .

    تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة تجري في محل نصب حال ثانية من الريح .

    بأمره : جار ومجرور متعلقان بتجري ، وأمر مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    67 ـ قال تعالى : ( ليس لك عليهم سلطان ) 43 الحجر .

    ليس لك : ليس فعل ماض جامد ناقص مبني على الفتح ، ولك جار ومجرو متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .

    عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له فلما تقدم عليه اصبح حالا على القاعدة .

    سلطان : اسم ليس مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف لكونه ليس علما ، وإنما هي بمعنى الملك والقوة .

    وجملة ليس في محل رفع خبر إن في أول الآية .

    68 ـ قال تعالى : ( ما لم ينزل به سلطانا ) 151 آل عمران .

    ما : ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية .

    لم ينزل ك لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من سلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له ، قلم تقدم عليه أعرب على القاعدة حالا .

    سلطانا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة مع التنوين ، لأنه مصروف .

    69 ـ قال تعالى : ( ما أنزل الله بها من سلطان ) 23 النجم .

    ما أنزل : ما مافية لا عمل لها ، وأنزل فعل ماض مبني على الفتح .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

    بها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال لسلطان ، لأنه كان في الأصل صفة له وتقدم عليه فأعرب على القاعدة حالا .

    من سلطان : جار ومجرور بحرف جر زائد ، وعلامة الجر الكسرة الظاهرة مع التنوين ، لأن سلطان في هذا الموضع مصروفة للعلة التي ذكرنا سابقا ، وسلطان منصوب محلا لأنه مفعول به لأنزل .

    70 ـ قال تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها )86 النساء .

    وإذا : الواو حرف استئناف ، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه حيوا .

    حييتم : فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .

    وجملة إذا وما بعدها لا محل لها من الإعراب استئنافية ، مسوقة للترغيب في التحية . بتحية : جار ومجرور متعلقان بحييتم .

    فحيوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وحيوا فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

    بأحسن : الباء حرف جر ، وأحسن اسم مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل ، وشبه الجملة متعلق بحيوا .

    منها : جار ومجرور متعلقان بأحسن .

    71 ـ قال تعالى : ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أَسفا ) 86 طه .

    فرجع : الفاء حرف عطف يفيد التعقيب ، ورجع فعل ماض مبني على الفتح .

    موسى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر .

    والجملة معطوفة على ما قبلها .

    إلى قومه : جار ومجرور متعلقان برجع ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    غضبان : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .

    أسف : حال ثانية منصوبة بالفتحة الظاهرة .

    72 ـ قال تعالى : ( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ) 1 فاطر

    جاعل الملائكة : جاعل صفة ثانية للفظ الجلالة في أول الآية ، وجاعل مضاف والملائكة مضاف إليه ، والإضافة محضة لأن جاعل دال على الزمن الماضي ، وبعضهم اعتبرها غير محضة ، لأنها حكاية حال ، لذا ساغ إعمال اسم الفاعل ، لأنه لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي من هنا جعل بعضهم رسلا منصوبة بفعل مضمر ، وجوز الكسائي عمله على كل حال .

    رسلا : مفعول به ثان لجاعل على اعتباره عاملا ، ومفعوله الأول ملائكة التي أضيف إليها ، وهي من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وإذا كان جاعل بمعنى خالق كانت رسلا حالا مقدرة (1) ، ويجوز في رسلا النصب بفعل مضمر كما ذكرنا سابقا .

    أولي أجنحة : أولي صفة منصوبة لأجنحة ، وعلامة النصب فتحة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، وأولي مضاف ، وأجنحة مضاف ‘ليه مجرورة بالكسرة .

    مثنى و ثلاث ورباع : صفات لأجنحة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف في مثنى منع من ظهورها التعذر ، والفتحة الظاهرة بدون تنوين على ثلاث ورباع لأنها ممنوعة من الصرف صفات على وزن مَفعَل وفُعَال بما فيها مثنى .

    73 ـ قال تعالى : ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) 184 البقرة .

    فمن كان : الفاء حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    والجملة في محل جزم فعل الشرط .

    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من مريضا ، لأنه في الأصل صفة له فلما تقدم عليه أعرب حسب القاعدة حالا .

    مريضا : خبر كان منصوب .

    أو على سفر : أو حرف عطف ، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب معطوف على مريضا .

    فعدة : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعدة مبتدأ خبره محذوف ، والتقدير : فعليه عدة . والجملة في محل جزم جواب الشرط .

    من أيام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لعدة .

    أخر : صفة لأيام مجرورة ، وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف صفة على وزن فُعل .

    ــــــــــــ

    1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص 199 ،

    وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي ج2 ص 592 .

    74 ـ قال تعالى : ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام ) 69 هود .

    ولقد جاءت : الواو حرف عطف ، أو استئنافية ، واللام جواب للقسم المحذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاء فعل ماض ، والتاء للتأنيث .

    رسلنا ، فاعل أ وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .

    بالبشرى : جار ومجرور متعلقان بجاءت .

    قالوا سلاما : قالوا فعل وفاعل ، وسلاما مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير : سلمنا سلاما .

    قال : قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو سلام : مبتدأ مرفوع بالضمة ، والخبر محذوف ، تقديره : سلام عليكم ، وقد سوغ الابتداء به وهو نكرة لتضمنه معنى الدعاء ، وهو أولى من جعله خبر لمبتدأ محذوف تقديره : قولي سلام . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول الثاني .

    75 ـ قال تعالى : ( اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء ) 32 القصص

    اسلك يدك : اسلك فعل أمر ن والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ويدك مفعول به ، ويد مضاف ن والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    في جيبك : جار ومجرور ، وجيب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق باسلك .

    تخرج : فعل مضارع مجزوم في جواب طلب الأمر ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .

    بيضاء : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعها من الصرف لأنها وصف مفرد منته بألف تأنيث ممدودة .

    من غير سوء : جار ومجرور متعلقا ببيضاء ، وغير مضاف ، وسوء مضاف إليه .

    76 ـ قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ) 101 المائدة .

    يا أيها : يا حرف نداء ، وأي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم ، والهاء للتنبيه .

    الذين : اسم موصول بدل من أي في محل رفع .

    والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، مسوقة للنهي عن كثرة السؤال .

    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    لا تسألوا : لا ناهية ، وتسألوا فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .

    عن أشياء : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف غير القياس .

    77 ـ قال تعالى : ( ألم نجعل الأرض كفاتا أحياءً وأمواتا ) 25 ، 26 المرسلات

    ألم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .

    نجعل : فعل مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .

    الأرض : مفعول به أول .

    كفاتا : مفعول به ثان .

    أحياء وأمواتا : مفعولان به لكفاتا إذا اعتبرناها مصدرا ، أو جمع كافت وهو اسم فاعل ، فإذا لم يكن كفاتا مصدرا ، أو جمع اسم فاعل ، بل هو موضع فإنهما حينئذ منصوبان بفعل مضمر يدل عليه كفاتا ، والتقدير : تكفت الأرض أحياء على ظهرها ، وأمواتا في بطنها .

    وأجاز الزمخسري نصبهما على الحالية من الضمير والتقدير : تكفتكم أحياء وأمواتا .

    78 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل .

    وأرسل : الواو حرف عطف ، وأرسل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل .

    طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة .

    أبابيل : صفة لطير لأنه اسم جمع ، منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين ، لمنعه من الصرف جمع لا مفرد له ، على صيغة منتهى الجموع .

    والجملة معطوفة على ” ألم نجعل ” في الآية السابقة ، وسوغ العطف على الاستفهام لأنه تقريري .

    79 ـ قال تعالى : { وزينا السماء الدنيا بمصابيح } 12 فصلت .

    وزينا : الواو حرف عطف ، وزينا فعل وفاعل .

    السماء : مفعول به منصوب بالفتحة . الدنيا : صفة للسماء منصوبة .

    بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف على صيغة منتهى الجموع .

    80 ـ قال تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا } 143 الأعراف .

    ولما : الواو حرف عطف ، ولما رابطة أو حينية متضمنة معنى الشرط .

    جاء موسى : فعل وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بدون تنوين لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ، أو في محل جر بالإضافة للما .

    لميقاتنا : جار ومجرور متعلقان بجاء ، واللام للاختصاص ، كقولك : أتيته لعشر خلون من الشهر .

    81 ـ قال تعالى : { وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون } 129 الشعراء .

    وتتخذون : الواو حرف عطف ، وتتخذون فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على أ تبنون . مصانع : مفعول به منصوب بالفتحة بدون تنوين ، لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل .

    لعلكم : لعل حرف ترجي ونصب ، والكاف في محل نصب اسمها . تخلدون : فعل مضارع ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لعل .

    وجملة لعل ومعموليها في محل نصب على الحال ، والتقدير : راجين أن تخلدوا في الدنيا .

    82 ـ قال تعالى : { وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } 136 البقرة .

    وما : الواو حرف عطف ، وما اسم موصول في محل جر معطوف على ما قبله .

    أنزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق : إلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وإسماعيل وإسحاق معطوفة عليها ، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة .

    83 ـ قال تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد } 187 البقرة .

    ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية .

    تباشروهن : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ، ونون النسوة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    وأنتم : الواو للحال ، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    عاكفون : خبر مرفوع بالواو .

    في المساجد : جار ومجرور متعلقان بعاكفون ، وعلامة جر المساجد الكسرة الظاهرة ، لأنه مصروف لدخول أل التعريف عليها .

    والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة لا تباشروهن معطوفة على ما قبلها .

    84 ـ قال تعالى : { يمشون في مساكنهم } 128 طه .

    يمشون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من مفعول أهلكنا ، أو من الضمير في لهم في أول الآية .

    في مساكنهم : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة ، لأنه مصروف لتعريفه بالإضافة ، وشبه الجملة متعلقان بيمشون ، والضمير في مساكنهم يعود على المهلَكين بفتح اللام ، وهم قوم قريش .

    رد

  3. الأسماء الممنوعة من الصرف وعلتها

    الممنوع من الصرف وسبب منعه
    عرفات , مسلمات، أذرعات إن استعملت أعلاماً تمنع للعلمية والتأنيث , وإن بقيت على جمعيتها انصرفت

    ليلي , حبلي سلوي , هدي ومثله , لظي , شوي . ممنوعة لعلة واحدة وهي أنها مختومة بألف التأنيث المقصورة
    صحراء , بيداء , علياء
    ممنوعة من الصرف لعلة واحدة وهي .أنها مختومة بألف التأنيث الممدودة
    أسماء
    تمنع لعلة واحدة وهي ألف التأنيث الممدودة إن استعملت علماً . وتنصرف إن استعملت جمعاً لاسم .
    وفاء , رجاء , هناء تمنع إن استعملت أعلاماً لعلة واحدة وهي ألف التانيث الممدودة , وتنصرف إن استعملت مصادر .

    معاهد, مدارس , مصابيح
    ومثلهم سجاجيد ,أباريق , أقارب , عقارب. ممنوع من الصرف لعة واحدة وهي صيغة منتهي الجموع
    سراويل
    إذا قصد به مفرد يمنع لشبهه بصيغة منتهي الجموع وبعض العلماء يجيزون المنع .
    مساجد سراويل , شراحيل
    ومثلهم .هوزان , صناديد مصابيح إذا سمي به وصارت أعلاما تمنع للعلمية وشبه العجمة بدون تنوين .
    غضبان , سكران , لحيان
    ممنوع لعلتين الوصفية وزيادة الألف والنون بشرط ألا يكون مؤنثه مختوماً بالتاء أو مالا مؤنث له مثل لحيان.
    سيفان , ندمان
    منصرف لأن مؤنثهما مختوماً بالتاء تقول امرأة سيفانة و ندمانة .

    أحمر , أخضر . أفضل
    ممنوع من الصرف لعلتين وهما الوصفية ووزن الفعل بشرط ألا يكون مؤنثه مختوماً بالتاء والوصف غير عارض
    أرمل , أربع , أرنب
    منصرف لأن مؤنثه مختوماً بالتاء نقول أرملة . أما أرنب وأربع لأن الوصف فيهما عارض غير أصلي .
    أربع , وأرنب
    ممنوعان إن كانا علمين فيكون للعلمية ووزن الفعل .
    رباع ومربع ,خماس ,مخمس
    ممنوع للوصفية والعدل
    أخر,جمع , بصع , أخري
    ما جاء على فُعَل ممنوع للوصفية والعدل , أما أخري ممنوعة لعلة واحدة وهي ألف التأنيث المقصورة.
    أجدل, أخيل , أفعى
    ممنوعة للوصفية المتخيلة ووزن الفعل أما إذا استعملت أسماء في الأصل والحال تكون مصروفة.
    بعلبك,معد يكرب,حضر موت
    ومثلها بورسعيد وغيرهم .ممنوعة للعلمية والتركيب المزجي
    مروان ,أصفهان ,عثمان
    ومثلهم عمران ,قحطان , لبنان ممنوعة من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .

    ظبة,عظة,ثبة,فاطمة,عنترة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث ومثلها جدة, ومكة ,زينب ,سوسن , سعاد , أمل , سقر , مريم .
    زيد , سعد ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث إن استعملتا علمين لامرأة
    جور , موك ,, هنْد , دعْد ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة لانه ساكن الوسط علماً أعجمياً أما هند ودعد جاز المنع والصرف والمنع أولي
    مصر , إبراهيم , إسرائل
    جميع أسماء الأنبياء إبراهيم وأبنائه ممنوعين من الصرف للعلمية والعجمة
    ممنوعة عدا ما بدأ بحروف ( صن شمله ) منصرفة صالح , نوح , شعيب ,محمد , لوط , هود .
    لجام ,ديباج, فرند , فيروز
    منصرفة لأنها ليست أعلاما في الأعجمية
    .
    أحمد, يزيد , يحيى آدم,
    مدين , يعرب , ينبع ممنوعة للعلمية ووزن الفعل ومثله . كلّم, وضرب و,أبلم , إصبع, إثمد, إذا سمي به وصارت أعلاماً
    عَلقي , أرطي
    إذا سمي به وصارت علماً تكون للعلمية وألف الإلحاق المقصورة
    جُمع,كُتع,عُمر, ُزفر, مُضر ممنوعة للعلمية والعدل .
    سحر ممنوعة إذا قصد بها سحر يوم معين للعلمية والعدل , وتنصرف إذا لم يقصد بها يوم معين
    حذامِ , رقاش
    تمنع من الصرف للعلمية والعدل عند بني تميم , وتبني على الكسر عند الحجازيين .

    س \ متى يجب صرف الممنوع من الصرف مع العلمية ج\ إذا زالت عنه علة العلمية وعومل معاملة النكرة مثل رب أحمدِ
    س \ هل يجوز صرف الممنوع وعكسه ؟ نعم يجوز صرف الممنوع كثيراً في موضعين التناسب بين الكلمات والضرورة الشعرية
    أما منع المنصرف فهو قليل ومختلف فيه منعه البصريون وأجازه الكوفيون
    بهذا أكون قد انتهيت من عرض الاسم الممنوع من الصرف وسبب منعه
    والله الموفق وهو الهادى إلى سواء السبيل

    رد

  4. تعريف

    الممنوع من الصرف: اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا كان مضافا أو دخلته أل التعريف فإنه يجر بالكسرة.

    الأسماء التي تمنع من الصرف هي
    الأسماء التي تحوي ألف التأنيث الممدودة أو المقصورة مثل ليلى، شقراء.
    الاسم الذي على صيغة منتهى الجموع أي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف بشرط أن يكون الحرف الأوسط من هذه ساكنا. وتكون على وزن (مفاعل، مفاعيل، فواعل) مثل : مساجد، مجاميع، سواعد.
    العلم المركب تركيبا مزجيا مثل حضرموت، بعلبك.
    العلم المزيد بألف ونون مزيدتين مثل: شعبان، رمضان.
    العلم المختوم بتاء التأنيث يمنع من الصرف سواء كان الاسم مؤنثا أم مذكرا مثل معاوية، فاطمة الخ.
    يمنع من الصرف العلم المؤنث غير المختوم بتاء التأنيث شرط أن يزيد عن 3 أحرف، مثل: سعاد، زينب، رحاب الخ، وإن كان العلم المؤنث يتكون من 3 أحرف فيمنع من الصرف إن كان محرك الوسط مثل: سحر، قمر، أمل الخ وإن كان ساكن الوسط يجوز الحالين مثل: مصر ، هند الخ فنقول ذهبت لمصرَ أو ذهبت لمصرٍ

    باختصار فالعلم المؤنث سواء وجدت تاء التأنيث في أخره أم لا وسواء كان تأنيثه لفظيا أم فعليا، كله ممنوع من الصرف إلا إن كان ثلاثيا ساكن الوسط فيجوز الحالين.

    يمنع من الصرف العلم الأعجمي بشرط ألا يكون ثلاثيا مثل: إبراهيم، اسماعيل وإن كان ثلاثيا صرف مثل رأيت نوحاً
    إذا كان العلم على وزن الفعل مثل يزيد، يعيش فهو ممنوع من الصرف.
    إذا كان العلم معدولا أي تحول الاسم من وزن إلى وزن آخر، والأغلب أن يكون على وزن فُعل مثل عمر وزحل فأصلهما عامر وزاحل، وكذلك ألفاظ التوكيد التي على وزن فُعل مثل: جُمَع وكُتع

    رد

  5. تعريف الممنوع من الصرف
    لممنوع من الصرف هو كل اسم أو صفة يتميز ب:

    – مظهر صرفي :حيث أن الممنوع من الصرف لايتم تنوينه .

    – مظهر إعرابي : حيث أن الممنوع من الصرف ينصب ويجر بالفتحة ويرفع بالضمة

    مثال :يمر الجنين بعدة مراحل قبل ولادته .

    * أنوع الممنوع من الصرف

    ينقسم الممنوع من الصرف إلي :

    – اسم الجنس :وهو يمنع من الصرف في الحالات التالية :ادا انتهي بألف التأنيث أو

    ورد علي احدي صيغ منتهي الجموع التالية مفاعل .مفاعيل .فعالل .فعاليل .فواعل .فواعيل .أفاعيل أفاعل .فعائل

    ميتال :استرجع المغرب صحراءه من العدو .

    – الاسم العلم :يمنع من الصرف لعلة ثابتة وهي العلمية أو علة إضافية وهي :الانتهاء

    بألف التانيت آو التانيت الصرفي أو الدلالي أو الانتهاء بألف ونون أو العجمية أو وردة علي صيغة الفعل أو التركيب المزجي أو صيغة “فعل ”

    مثال :التقيت مع عيسي البارحة غي مقهى الفردوس .

    – الصفة : وهي تمنع من الصرف في الحالات التالية :الانتهاء بألف التانيت أو صيغة

    افعل .فعلاء .أو فعلي .أو صيغة مفعل .فعال .أو فعل .

    مثال :يلبس الناس في العيد ازهي الثياب لديهم وخاصة ما كان منها ابيض .

    * حالات الممنوع من الصرف .

    يصرف الممنوع من الصرف إذا اقترن بأداة التعريف أو جاء مضافا أو اقتضت دالك

    الضرورة الشعري

    رد

  6. الممنوع من المصرف – أنواعه وإعرابه

    الأمثلة : –

    قُتل عثمانُ بنُ عفانَ في فتنة طائشة.

    أوتِيَ عمرُ خاصِّيةَ الاستيعاب الحضاري.

    أ إبراهيمُ عليه السلام أبو الأنبياء.

    حضرموت مدينةٌ عربية.

    وُلِّي يزيدُ بعد معاوية.

    حمزةُ شهيد الإسلام.

    لا يحكم القاضي وهو غضبانُ.

    ب وقف الطلابُ ثُلاثَ ورُباعَ.

    {فعدة من أيام أخر}(1).

    لم تنطق شفة بأفضل من اسم محمد.

    أُعجبتُ بزهرة صفراء.

    جـ قطفت سلمى زهرة.

    تُستقى الثقافةُ من منابع إسلامية.

    لا تَغْتَرَّ بِعناوين براقة.

    الإيضـاح : –

    تأمل ما وُضع تحته خط من أمثلة الطائفة (أ) تجد أنَّها جميعاً من الأعلام (عثمان،عمر، إبراهيم، حضرموت، يزيد، حمزة) وكُلُّها غير منونة.. لا يصح لك أن تنطق معها بالتنوين شأن غيرها من الأعلام الأخرى مثل (محمدٍ، عليٍ، خالدٍ ) إذ لا مانع من تنوين هذه الأعلام بخلاف الأعلام الستة التي معنا في تلك الأمثلة فإنها ممنوعة من التنوين لشبهها بالفعل الذي لا(2) يُنَوَّن. ويقال لها: الممنوعة من الصرف أو الممنوعة من التنوين. لأن الصرف هو التنوين. والاسم المنصرف: هو المنون.. والعلل التي توجد في تلك الكلمات هي أولاً: العلمية.. وهي علة معنوية ترجع إلى معنى الكلمة.. ولو دققت النظر في تلك الكلمات لوجدتها جميعاَ أعلاماً.. ومع هذه العلة المعنوية الموجودة في كل كلمة توجد علة أخرى تختلف من كلمة إلى أخرى.. وقد حصر العلماء العلل المتنوعة التي تمنع من الصرف مع العلمية فيما يلي وفق ترتيب الأمثلة:

    1- العلمية : وزيادة الألف والنون كالمثال الأول (عثمان) ومثله (عمران، عفان) وهكذا.

    2- العلمية الموازنة لـ(فُعَل) وتُعرف بالعلمية والعدل. فكل علم على وزن (فُعَل) ممنوع من الصرف مثل (عُمَر، زُفر، قُزَح، زُحَل) وكان أصلها تقديراً على وزن (فاعل) ثم عُدِل عن ذلك إلى وزن (فُعل) لأنه أخف.

    3- العلمية والعجمة: كما في المثال الثالث (إبراهيم) ومثله كل علم أعجمي مثل (إسماعيل، يعقوب، إسحاق، يزدجرد).

    4- العلمية والتركيب المزجي.. كما في المثال الرابع (حضرموت) فهي كلمة ممزوجة من كلمتين (حضر وموت). رُكبتا فصارتا كلمة واحدة.. وكل كلمة من هذا الطراز تُمنعُ من الصرف مثل (بُختنصَّر) و (جُندي سابورَ).

    5- العلمية ووزن الفعل.. كما في المثال الخامس (يزيد) فكل علم موازن للفعل يُمنع من الصرف مثل (أحمد – يشكر).

    6- العلمية والتأنيث كما في المثال السادس (حمزة) فكل علم مؤنث يُمنع الصرفَ سواء كان تأنيثه لفظياً مثل (حمزة وطلحة) فإنه علم مذكر، أو معنوياً ولفظياً معاً مثل (عائشة، وخديجة) أو معنوياً فقط بدون تاء مثل (زينب وسعاد) ويُشترط في الأخير: زيادةُ حروفه على الثلاثة. فقد تبين لك من هذا الاستعراض أن العلمية تمنع الصرف إذا انضم إليها: زيادة الألف والنون أو العدل أو العجمة أو التركيب المزجي أو وزن الفعل أو التأنيث. فهذه ستة تمنع مع العلمية.

    اقرأ بعد ذلك أمثلة الطائفة (ب) تجد ما وُضع تحته خط من الكلمات كلها صفات وهي ثلاثة (غضبان – ثلاث – أفضل) وهي صفات لا يحق لك تنوينُها.. لأنها ممنوعة من الصرف وذلك لشبهها بالفعل في وجود علتين بها.. وهاتان العلتان هما: الوصفية فكل كلمة منها صفة وتلك علة معنوية وينضم إلى الوصفية علةُ من ثلاث علل لفظية هي على وفق الأمثلة كما يلي:-

    1- الوصفية وزيادة الألف والنون كالمثال الأول (غضبان) ومثلها (عطشان، ظمآن، فرحان) فكل صفة فيها ألف ونون زائدتان تُمنع من الصرف.

    2- الوصفية والعدل كالمثال الثاني مثل (ثُلاثَ، ورُباع) ومثلها أحاد وخماس أنها صفات معدولة عن ألفاظ العدد المكررة فَأَصْلُ (ثُلاثَ) (ثلاثة ثلاثة) ومعنى (وقف الطلاب ثُلاثَ ورُبَاعَ). وقفوا ثلاثةً ثلاثة وأربعةً أربعة.. ولكن العرب اختصرت هذا المكرر فنطقت بكلمة واحدة للتيسير فقالت: (ثُلاثَ ورُبَاع) مكان (ثلاثة ثلاثة أربعة أربعة) وكذا الباقي. ومن ذلك كلمة (أُخَر) جمع(3) أخْرى أنثى آخَر. بفتح الخاء من قوله تعالى {فعدة من أيام أخر} فهي ممنوعة من الصرف للوصفية والعدل عن (آخر).

    3- الوصفية ووزن الفعل: كالمثال الثالث (أفضل) ومثلها (أكرم، أعظم، أحمر أخضر) فقد تبين لك أن الوصفية تمنع مع ثلاث علل هي (زيادة الألف والنون، العدل، وزن الفعل). فإذا ضممتها إلى ما يمنع مع العلمية وهي ست علل.. تبين لك أن علل الممنوع من الصرف تسعة، ست مع العلمية، وثلاث مع الوصفية.

    انظر بعد ذلك إلى الطائفة (جـ) وتأمل الكلمات التي تحتها خط تجد أولاً كلمة (صفراء) وهذه الكلمة ممنوعة من الصرف – أي التنوين… ومثلها (حمراء وبيضاء وخضراء) وهكذا كل كلمة ختمت بألف التأنيث الممدودة وهي علة واحدة.

    انتقل إلى المثال الثاني من هذه الطائفة تجد كلمة (سلمى) فهي الأخرى ممنوعة من الصرف لا يجوز تنوينها ولو بحثت عن السبب لوجدتها مختومة بألف التأنيث المقصورة.. وهي الألف التي لا تأتي الهمزة بعدها كالسابقة، ومثلها (ليلى، سُعدى، رَضْوى) وهي علة واحدة أيضاً.

    انظر بعد ذلك إلى المثال الثالث تجد كلمة (منابع) وهي كذلك ممنوعة من الصرف لوجود علة واحدة فيها وهي كونها جمعاً على وزن (مفاعل). وكل جمع كذلك يُمنع من الصرف مثل (منافع، مجامع، مدارس) ولو قرأت الكلمة التي تحتها خط في المثال الرابع من تلك الطائفة لوجدت كلمة (عَنَاوين).. وهي كسابقتها ممنوعة من الصرف لأنها جمع على وزن (مفاعيل) ومثلها (منافير، سجاجيد، مناشير، مجاميع) وتسمى صيغتي (مفاعل ومفاعيل) صيغة منتهى الجمع لأن الكلمة لا تُجمع بعدها أبداً. وهي: كل جمع ثالثه ألف بعدها حرفان أو أحرف أوْسَطُها ساكن فهذه ثلاثٌ تمنع من الصرف بسبب وجود علة واحدة.

    وقد ظهر أن الكلمة تُمنع من الصرف بسبب وجود علتين أو بسبب وجود علة واحدة تقوم مقام العلتين. ويجب أن تعرف أن كُل كلمة ممنوعة من الصرف تُعرب رفعاً بالضمة ونصباً بالفتحة وجراً بالفتحة كذلك نيابة عن الكسرة.. لأنها أشبهت الفعل والفعل لا يدخله الجر.

    فتقول: روتْ عائشةُ الحديث – ووقرت عائشةَ أمَّ المؤمنين – ورضي الله عن عائشةَ. وتقول: هذه مساجدُ – واحترمت مساجدَ كريمةً – وصليت في مساجدَ . ولكن جَرَّ هذه الأسماء بالفتحة مشروط بألا تكون مضافة إلى ما بعدها أو مقترنة (بأل). فإن أضيفتْ أو دخلت عليها (أل) جُرَّت بالكسرة شأن غيرها من الأسماء. وذلك مثل: (صليت في المساجِدِ – أو في مساجِدِ المدينة).

    القـاعــدة :

    الاسم الممنوع من الصرف: هو الاسم الذي لا يُنَّون، لأن الصرف هو التنوين. يُمنع الاسم من الصرف إذا وُجد فيه علتان إحداهما ترجع إلى اللفظ والأخرى ترجع إلى المعنى، أو وُجِدَ فيه علةٌ واحدة تقوم مقام العلتين. والعلمية تمنع مع ست علل لفظية، والوصفية تمنع مع ثلاث.. وهناك علتان تسْتَقِلَّانِ بمنع الصرف.

    أ ـ فما يَمنع مع العلمية ستُّ علل هي: زيادة الألف والنون، العدل، العجمة، التركيب المزجي، وزن الفعل، التأنيث.

    ب ـ وما يَمنعْ من الصرف مع الوصفية: ثَلاثُ علل هي: زيادة الألف والنون، العدل، وزن الفعل.

    جـ ـ وما يستقل بمنع الصرف ما وُجد فيه علة واحدة

    تقوم مقام العلتين وذلك هو: ما خُتم بألفي التأنيث الممدودة أو المقصورة، أو ما كان على وزن (مَفَاعيل أو مَفَاعِل) وهما صيغة منتهى الجموع.

    يُعرب الاسم الممنوع من الصرف رفعاً بالضمة ونصباً بالفتحة.. ويُجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ما لم يُضف أو تدخل عليه (ألْ) فإن أضيف أو أُدخلت (ألْ) عليه جُرَّ بالكسرة.

    نمـاذج معربــة: –

    أ ـ رضي الله عن عمرَ وعثمان.

    رضي : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

    عن عمر: (عن) حرف جر، (عمر) اسم مجرور بالحرف (عن) وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف العلمية والعدل. لأنه على وزن (فُعَل).

    وعثمان : الواو عاطفة (عثمان) معطوفة على عمر والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف العلمية وزيادة الألف والنون.

    ب ـ استمتعتُ بمناظرَ فاتنةٍ وقتَ الغروب :

    استمتعت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء للمتكلم فاعل مبني على الضم في محل رفع.

    بمناظرَ : الباء حرف جر (مناظر) مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف لأنه على وزن (مفاعل) صيغة منتهى الجموع.

    فاتنة : نعت (لمناظر) مجرور بالكسرة.

    جـ ـ صليت في مساجد المدينة:

    صليت : فعل وفاعل.

    في مساجد : (في) حرف جر (مساجد) مجرور بالكسرة لأنه أضيف إلى ما بعده.

    المدينة : مضاف إليه مجرور بالكسرة والجار والمجرور متعلقان بالفعل (صليت).

    تدريبـات شفويــة: –

    1 – عيِّن في الأمثلة الآتية الكلمات الممنوعة من الصرف وسببَ منعها : –

    أ ـ من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبُ ورقيةُ وأمُّ كلثوم.

    ب ـ عائشة أم المؤمنين زوج رسول الله وأكرم من رَوَتِ الحديثَ من النساء.

    جـ ـ من غض نظره عن محارمَ فاشية كان عند الله أكرم وأفضل وأتقى.

    د ـ تزوج عثمان رضي الله عنه رقية ابنة رسول الله.. وقام بجمع القرآن، وقضى على يزدجرد ملك الفرس.

    هـ ـ حضرموت وجنديسابور مدينتان عظيمتان من مدن الإسلام الكبرى.

    و ـ صَلَّى اللهُ على إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل وعلى نبينا محمد أكرمُ الصلاة وأزكى التسلم.

    ز ـ كانت أمور الدولة الإسلامية قديماً تعتمد على ركائز ودعائم من الدين.

    حـ ـ بعلبكُّ مدينة سياحية في لبنان.

    2 – أكمل النواقص في الجمل الآتية باسم ممنوع من الصرف ثم بيِّن موقعه الإعرابي في جملة :

    أ ـ تقوم… بخدمة أخواتها.

    ب ـ أخي… طالب ممتاز في دروسه.

    جـ ـ أُعجبتُ بمدينة… لما فيها من آثار.

    د ـ نحن شباب الإسلام نأخذ القدوة في الطاعة عن الذبيح…

    هـ ـ قام نبي الله… ببناء الكعبة وكان ابنه… يساعده.

    و ـ ثاني الخلفاء الراشدين… وثالثهم…

    ز ـ روتْ… أم المؤمنين الحديث عن رسول الله.

    3- ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملتين من إنشائك بحيث تكون مجرورة بالفتحة في واحدة وبالكسرة في أخرى مبيناً السبب : –

    ” مدارس، عصافير، عذراء، صحراء، أعظم، زرقاء “.

    4- ضع نعتاً مناسباً في المكان الخالي من الجمل الآتية واضبطه بالشكل ثم أعرب الصفة والموصوف : –

    1- سرت في صحراء …………… 2- درستُ في مدارس ……………

    3- احترمت أختي ليلى ………….. 4- قدرت صديقي إسماعيل ……………

    تمرينـات تحريريــة : –

    1- كون الجمل الآتية:-

    أ ـ ثلاث جمل في كل منها اسم ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.

    ب ـ ثلاث جمل في كل منها اسم ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع.

    جـ ـ ثلاث جمل في كل منها اسم ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة.

    د ـ ثلاث جمل في كل منها اسم ممنوع من الصرف للوصفية والعدل.

    2- صف تلاميذ مدرستك أثناء خروجهم من المدرسة بحيث تُضمِّنُ الوصفَ أربعة أسماء ممنوعة من الصرف.

    3- بيِّن الكلمة الممنوعة من الصرف في القطعة الآتية واذكر إعرابها :

    “كانت ليلةً قمراءَ… تلك التي خرجتُ فيها مع أصدقائي إبراهيم وإسماعيل، واتجهنا بالسيارة إلى مكان أرحب في الصحراء القريبة. وجلسنا نسمر ونلهو، ومن حولنا أشجار مرتفعة خضراءَ، تُكسب المكان جلالاً وبهاءً. ثم تناولنا العشاء في هذا المكان. وكنا قد أحضرنا معنا شواءً وحلوى.. وفاكهة كثيرة فأكلنا ما شاء الله أن نأكل، حتى إذا اقترب الفجر رجعنا إلى المدينة بعد تلك الرحلة الجميلة”.

    4- قال عنترة : –

    يا دارَ عَبْلَةَ بِالجوَاءِ(4) تكلَّمِي وعِمِيْ صَبَاحاً دارَ عَبْلَةَ واسْلَمِيْ

    وقال زهير :

    تَبَصَّرْ خَلِيْلِيْ هَلْ تَرَىْ مِنْ ظَعَائِنٍ تَحمَّلْنَ بالعُلياءِ مِنْ فَوْقِ جُرثُمُ

    أ ـ عِّين الكلمات الممنوعة من الصرف في البيتين ثم أعرب ما تحته خط.

    ب ـ في البيت الثاني كلمة كان من حقها أن تُمنع من الصرف لكنها جاءت مصروفة. أين هي؟ ولماذا صُرفت؟.

    ——————————————————————————–

    (1) آية 184 البقرة.

    (2) ويرجع هذا الشبه لما سيأتي إلى وجود علتين مختلفتين في كل منها – أو علة واحدة تقوم مقام العلتين وهي علل موجودة في العقل.. فلما تشابهت هذه الأسماء مع الفعل في ذلك لم تُنَوَّن ولم تُجرَّ بالكسرة مثله.

    (3) ووجهُ العدل في تلك الكلمة – أنها أفعل تفضيل – لأنها جمع (أخرى) أنثى (آخرَ)وآخر على وزن: (أَفْعَل) واسم التفضيل إذا كان مجرداً من (أن) والإضافة كما في الآية الكريمة لزم الإفراد والتذكير فوضْعُه أن يُقَال: (فعدة من أيام آخَر) بالإفراد والتذكير فجمعُه دليل على أنه معدول عن المفرد المذكر.

    (4) الجواء: اسم مكان بعينه.

    رد

  7. أن كتاب الشيخ عضيمة ” دراسات في أسلوب القرآن الكريم ” قد يلبي مطلبك في قسمه النحوي وهو الأربعة الأجزاء الأخيرة من القرآن من الاسماء الممنوعة من الصرف

    رد

  8. الممنوع من الصرف
    إعداد: ديوان العرب

    تعريف

    الممنوع من الصرف: اسم معرب لا يدخله تنوين التمكين ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا كان مضافا أو دخلته أل التعريف فإنه يجر بالكسرة.

    الأسماء التي تمنع من الصرف هي

    الأسماء التي تحوي ألف التأنيث الممدودة أو المقصورة مثل ليلى، شقراء.
    الاسم الذي على صيغة منتهى الجموع أي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف بشرط أن يكون الحرف الأوسط من هذه ساكنا. وتكون على وزن (مفاعل، مفاعيل، فواعل) مثل : مساجد، مجاميع، سواعد.
    العلم المركب تركيبا مزجيا مثل حضرموت، بعلبك.
    العلم المزيد بألف ونون مزيدتين مثل: شعبان، رمضان.
    العلم المختوم بتاء التأنيث يمنع من الصرف سواء كان الاسم مؤنثا أم مذكرا مثل معاوية، فاطمة الخ.
    يمنع من الصرف العلم المؤنث غير المختوم بتاء التأنيث شرط أن يزيد عن 3 أحرف، مثل: سعاد، زينب، رحاب الخ، وإن كان العلم المؤنث يتكون من 3 أحرف فيمنع من الصرف إن كان محرك الوسط مثل: سحر، قمر، أمل الخ وإن كان ساكن الوسط يجوز الحالين مثل: مصر ، هند الخ فنقول ذهبت لمصرَ أو ذهبت لمصرٍ

    باختصار فالعلم المؤنث سواء وجدت تاء التأنيث في أخره أم لا وسواء كان تأنيثه لفظيا أم فعليا، كله ممنوع من الصرف إلا إن كان ثلاثيا ساكن الوسط فيجوز الحالين.

    يمنع من الصرف العلم الأعجمي بشرط ألا يكون ثلاثيا مثل: إبراهيم، اسماعيل وإن كان ثلاثيا صرف مثل رأيت نوحاً
    إذا كان العلم على وزن الفعل مثل يزيد، يعيش فهو ممنوع من الصرف.
    إذا كان العلم معدولا أي تحول الاسم من وزن إلى وزن آخر، والأغلب أن يكون على وزن فُعل مثل عمر وزحل فأصلهما عامر وزاحل، وكذلك ألفاظ التوكيد التي على وزن فُعل مثل: جُمَع وكُتع.

    الصفة الممنوعة من الصرف

    الصفة المختومة بألف ونون زائدتين مثل: سهران، عطشان.
    أن تكون الصفة على وزن الفعل أي على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء مثل: أزرق زرقاء.
    إذا كانت الصفة معدولة أي محولة من وزن إلى آخر، وذلك إن كانت الصفة أحد الأعداد العشرة الأولى – على الأغلب- وكانت على وزن (فُعال) مثل: أُحاد وموحد، ثناء ومثنى، ثلاث ومثلث الخ.
    الصفة المعدولة كلمة أُخر مثل رأيت مطربة جميلة وهناك عدة مطربات جميلات أُخر.

    رد

  9. الممنوع من الصرف

    ينقسم الاسم المعرب إلى قسمين : متمكن أمكن إذا كان مصروفا ، بحيث يدخله التنوين ، ويجر بالكسرة ، ومتمكن غير أمكن وهو غير المنصرف .

    تعريف الممنوع من الصرف :

    هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ ” أل ” ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .

    أنواعه : ينقسم الممنوع من الصرف إلى نوعين :

    1 ـ الممنوع من الصرف لعلتين اسما كان أو صفة .

    2 ـ الممنوع من الصرف لعلة واحدة سدت مسد العلتين .

    رد

  10. Posted by 12121988 on أبريل 2, 2012 at 7:29 م

    ان البحث جد رائع شكرا على المساعدة

    رد

  11. Posted by الباحثة on مارس 1, 2013 at 6:01 م

    جزاكم اللهخيرا وزادكم علما .
    عندي سؤال لماذا حلب وقطر علمان أعجميان

    رد

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: